عربي ودولي

أستدعاء خطيب المسجد الاقصى لتحقيق معه 

من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى

كتبت / دلال ندا

استدعى الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد ، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، للتحقيق في سجن “المكسوبية” بمدينة القدس المحتلة.

وقال المحامي حمزة قطينة – في تصريح للصحافة – “إن الشيخ صبري يخضع للتحقيق بتهمة “التحريض”، واستمر التحقيق متواصل معه في قسم (4) الخاص بالتحقيق مع المقدسيين في سجن المسكوبية”. ثم تم الافراج عنه .

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحم منزل الشيخ عكرمة صبري في الثالث من الشهر الجاري، وقام بوضع أمر هدم للشقة التي يسكن فيها في القدس المحتلة ولكامل العمارة التي يسكنها قرابة 100 مواطن.

ثم أفرجت عنه بعد توجيه تحذيرات له.

وقال حمزة قُطّينة، محامي الشيخ صبري، في تصريح مصور بعث من أمام سجن المسكوبية حيث مقر الشرطة الإسرائيلية: “نحن الآن نقف أمام مركز تحقيق ما يعرف بـ “غرف 4″ بالقدس، تم استدعاء الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس للتحقيق”.

وأضاف أن “الشرطة الإسرائيلية توجه له شبه التحريض”.

و أن التحقيق استمر قرابة ساعتين ثم أفرج عن الشيخ، حيث تم التحقيق معه على خطبة سابقة في المسجد الأقصى، وتم تحذيره من التواصل والحديث مع بعض وسائل الإعلام.

ويتعرض الشيخ (85 عاما) في الآونة لسلسلة مضايقات بينها الاستدعاء للتحقيق والمنع من السفر، إضافة إلى إخطار بناية سكنية يسكن فيها بالهدم بحجة البناء دون ترخيص، في وقت يقيد فيه الاحتلال حصول المقدسيين على تراخيص البناء.

ومن جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية “إن أسيرات سجن الدامون، وبالذات ممن تم اعتقالهن من قطاع غزة، يواجهن ظروفا اعتقالية صعبة للغاية، ويخضعن لعقوبات مشددة تزداد وتيرتها بشكل يومي منذ السابع من أكتوبر”.

ونقلت الهيئة على لسان محاميتها، “إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ48 وغزة بحق الأسيرات، وجميعهن تعرضن للتعذيب والتنكيل منذ لحظة الاعتقال حتى دخول السجن، سواء بالضرب والشتم أو التفتيش العاري، إلى جانب العزل والحرمان من أبسط الحقوق”.

وقالت إحدى الأسيرات “وصلت إلى القسم قبل أيام امرأة مسنة (80 عاما) من غزة، تمشي على عكاز وبدون غطاء على رأسها، جسمها وملابسها مليئة بالدم ولا تعرف شيئا، على ما يبدو أنها تعاني من مرض النسيان – ألزهايمر”.

وأشارت الهيئة إلى أن جميع أسيرات القطاع يتم أخذ ملابسهن واستبدالها بملابس صيفية، كما يتعرضن للكثير من الضرب والاعتداء، إضافة للإهانات والمسبات دون توقف، قسم منهن بقين 7 أيام في العراء تحت المطر وفي البرد، وجميع أسيرات القطاع وصلن السجن بحالة يرثى لها من جميع النواحي الصحية والجسدية والنفسية.

ولفتت الهيئة إلى قول إحدى أسيرات غزة، وهي أم، إنها عند اعتقالها كان برفقتها أولادها الصغار الأربعة، ولم تعرف ماذا تفعل بهم، فكان رجل من غزة قريب منها، أعطته أولادها وهي لا تعرف من هو وتركتهم ولا تعرف مصيرهم.

وأكدت الهيئة أن ما ذكر من شهادات يعبر عن جزء بسيط جدا مما تسنى الوصول إليه، وما خفي أعظم، حيث تتعمد إدارة السجون عزل أسيرات غزة عن باقي الأسيرات، وعن العالم الخارجي بشكل كامل، كي تستمر في ارتكاب جرائمها دون حسيب أو رقيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى