الشارع السياسيعربي ودولي

فايننشال تايمز : انخفاض في قيمة أسواق الهند وكوريا الجنوبية خلال الأشهر الأخيرة

متابعة : نهى رسلان الحجازي

. تعرضت أسواق الهند وكوريا الجنوبية لخفض كبير في قيمتها خلال الأشهر الأخيرة.

 

. بعض الدول قد تسعى إلى إضعاف عملاتها الوطنية لتحفيز صادراتها في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية.

 

. تراجع أسهم شركة “تينسنت” بشكل حاد.

 

شهدت أسواق الأسهم في الأسواق الناشئة تراجعًا حادًا؛ بسبب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية. انخفض مؤشر الأسواق الناشئة MSCI، الذي يتتبع أسواق الأسهم في 26 دولة، تشمل الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، بنسبة تزيد على 10% منذ بداية أكتوبر الماضي. في المقابل، كانت أسواق الأسهم في الدول المتقدمة مستقرة خلال الفترة نفسها.

 

تزايد القلق بين المستثمرين نتيجة لتوقعاتهم بأن السياسات الاقتصادية لترامب، مثل: فرض الرسوم الجمركية وخفض الضرائب ستؤدي إلى رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لفترة أطول، مما يزيد عوائد السندات، ويعزز الدولار. وعادةً ما تؤدي هذه العوامل إلى تراجع الاستثمارات في الأسواق الناشئة، حيث يُفضل المستثمرون البقاء في السوق الأمريكية.

 

كانت أسواق الأسهم الصينية، التي تشكل الجزء

الرسوم الحمركية وخفض الضرائب ستؤدي إلى رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لفترة أطول، مما يزيد عوائد السندات، ويعزز الدولار. وعادةً ما تؤدي هذه العوامل إلى تراجع الاستثمارات في الأسواق الناشئة، حيث يُفضل المستثمرون البقاء في السوق الأمريكية.

 

كانت أسواق الأسهم الصينية، التي تشكل الجزء الأكبر من مؤشر MSCI الأكثر تأثرًا، حيث تراجعت بنسبة 15% منذ أكتوبر؛ بسبب المخاوف المتعلقة بضعف الاقتصاد الصيني. كذلك، تعرضت أسواق الهند وكوريا الجنوبية لخفض كبير في قيمتها خلال الأشهر الأخيرة. وبحسب بيانات جيه بي مورغان، سحب المستثمرون نحو 3 مليارات دولار من صناديق الأسهم في الأسواق الناشئة هذا العام، بعد سحب 31 مليار دولار في العام الماضي.

 

تدور التوقعات حول أن بعض الدول قد تسعى إلى إضعاف عملاتها الوطنية لتحفيز صادراتها في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية، وهو ما قد يضر بأرباح هذه الأسواق المقومة بالدولار. وفيما يعتقد بعض المستثمرين أن الأسواق الناشئة قد تشهد انخفاضًا حادًا في النصف الأول من العام قبل أن تشهد انتعاشا، يرى آخرون أن هذا التراجع قد يمثل فرصًا للشراء، بالنظر إلى التفاعل العاطفي للأسواق.

 

ومع ذلك، يبقى القلق الأكبر حول الصين، حيث إن بعض المستثمرين يعتبرونها “غير قابلة للاستثمار” في ظل المخاوف من التداعيات السياسية والاقتصادية. هذا ما أظهرته التحركات السلبية لأسهم شركات، مثل: “تينسنت”، التي تراجعت بشكل حاد بعد تصنيفها من قبل البنتاغون بأنها على علاقة مع الجيش الصيني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى