الشارع السياسي

الصراعات الإقليمية تهدد الأمن القومي المصري.. خبراء يناقشون الحلول خلال ندوة بمعرض الكتاب

نظمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم الجمعة، ندوة تحت عنوان “بؤر الصراع الإقليمي ومخاطر الأمن القومي المصري”، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ناقشت الندوة القضايا المتعلقة بالصراعات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى أبرز المخاطر التي تهدد الأمن القومي المصري.

وخلال الندوة، قال النائب أيمن عبد المحسن، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، إن الصراعات التي تشهدها المنطقة حالياً تُعد صراعات غير تقليدية وتنقسم إلى نوعين رئيسيين؛ الأول يرتبط بالقضية الفلسطينية وما يصاحبها من حروب فرعية، والثاني يتعلق بحروب الدول الفاشلة ذات الطابع الإقليمي، مشيراً إلى أن ما يربط بين هذين النوعين هو دور “الميليشيات”، التي تسعى إما إلى التمرد على الأوضاع القائمة أو التحرر منها.

وأضاف عبد المحسن أن الخاسر الأكبر في هذه الصراعات هي إيران، التي سعت لعقود إلى تقوية أذرعها داخل المنطقة، مثل الميليشيات في العراق، والحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، ولكن هذه الأذرع باتت أضعف مع مرور الوقت. وعلى الجانب الآخر، أكد أن المستفيد الأكبر من هذه الصراعات هي إسرائيل، حيث إن انهيار الجيوش الوطنية يعزز قدراتها الإقليمية.

وأشار عبد المحسن إلى أن مصر تؤمن بأهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو هدف يتطلب إرادة فلسطينية موحدة، وموقفاً عربياً ودولياً قادراً على الضغط لتحقيق هذا الهدف، مع التأكيد على أن الصراعات الحالية تؤثر على جميع دول المنطقة.

شارك في إدارة الندوة النائب محمد نشأت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في النقاش كل من اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية المصرية، واللواء الدكتور أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، والسفير حازم خيرت، مساعد وزير الخارجية السابق وسفير مصر في سوريا وإسرائيل سابقًا، والنائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن التنسيقية.

أكد المشاركون على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتعامل مع بؤر الصراع الإقليمي، وضمان استقرار المنطقة وحماية الأمن القومي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى