الشارع السياسي

الرئيس السيسي يزور إسبانيا لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي

زيارة رئاسية لتعميق الشراكة الاستراتيجية ودعم القضية الفلسطينية

أشاد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إسبانيا، مؤكدًا أنها تأتي في إطار الدبلوماسية الرئاسية التي انتهجها الرئيس لدفع علاقات مصر الخارجية وتعزيز التعاون مع الدول الأخرى.

وأشار الشهابي إلى أن هذه الدبلوماسية الرئاسية حققت إنجازات بارزة، من بينها كشف الأهداف الخبيثة للحرب الوحشية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بالإضافة إلى تفكيك التحالف الأوروبي الغربي مع المخطط الصهيوني الأمريكي الداعم لتصفية القضية الفلسطينية، مما ساهم في دفع جهود وقف إطلاق النار وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الشهابي أن زيارة الرئيس السيسي الثانية لإسبانيا ستشهد الإعلان المشترك عن ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتوقيع عدة مذكرات تفاهم تشمل التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والفنية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال السياحة.

كما أضاف أن الرئيس السيسي سيعقد، كعادته في زياراته الخارجية، مائدة مستديرة مع مجموعة من رجال الأعمال الإسبان، بحضور وزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع الإسباني، ورئيس غرفة التجارة الإسبانية، ورئيس اتحاد منظمات الأعمال الإسبانية، إلى جانب الوزراء المصريين المرافقين.

وأوضح الشهابي أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة، حيث تركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بالإضافة إلى التنسيق السياسي بشأن التطورات الإقليمية، مع التأكيد على المواقف الإيجابية لإسبانيا تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الزيارة تأتي في توقيت مهم في ظل المتغيرات العالمية والتخوفات الأوروبية من تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما تعكس حرص مصر على توسيع مجالات التعاون مع مختلف الدول لجذب الاستثمارات وتعزيز التنمية الشاملة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما تهدف الزيارة إلى دفع الاتحاد الأوروبي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية ورفض مخططات التهجير، إلى جانب دعم خطة مصر لإعادة إعمار غزة في وجود سكانها، مما يعزز من دور مصر الإقليمي والدولي في تحقيق الاستقرار والسلام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى