تعليمعربي ودولي

بعد الميدالية الذهبية.. رحلة الدكتور محمد عبدالعاطي هبيلة من معامل النانو إلى منصات التتويج الدولية

خلف كل ميدالية ذهبية، سنوات من البحث الدؤوب، وتجارب قد لا يراها أحد، ورحلة عززت روح المثابرة والتحدي سافر فيها الدكتور محمد عبدالعاطي هبيلة مع فريق عمل من كرسي أبحاث المواد المتقدمة بجامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، في آفاق مختبرات النانو تكنولوجي لتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تنقذ حياة الملايين.

وكتب الدكتور محمد هبيلة عبر صفحته الشخصية على منصة تويتر: من المختبر الى التكريم العالمي، في رحلة تعزز روح المثابرة والتحدي لبذل المزيد من الجهد و إستكمال مسيرة البحث والابتكار ونشر العلوم وتبادل الخبرات لتحقيق التكامل والإستدامة في التعليم والتعلم.

الدكتور محمد هبيلة

حين تم تكريم الدكتور هبيلة ومنحة الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026، لم يكن يحمل معه براءة اختراع أمريكية فحسب (رقم US12311337B1)، بل كان يحمل معه رحلة بدأت منذ سنوات، توجها بحصوله على زمالة مدى الحياة من المؤسسة العامة للمواد المتقدمة بالسويد هذا العام، بعد أن كان قد نال ميدالية الباحثين الشباب في 2022 من نفس المؤسسة.

الميدالية الذهبية من معرض جنيف الدولي للاختراعات
الميدالية الذهبية من معرض جنيف الدولي للاختراعات

ويجدر الإشارة الى الابتكار البحثي للدكتور محمد هبيله، حيث سجل 3 براءات اختراع في آخر 5 سنوات فقط، ليثبت أن الكيمياء في خدمة المجتمع لتقديم الحلول المبتكرة في مجال الاستدامة البيئية وتنقية المياه.

نرشح لك: الدكتور بدر عبدالعاطي يتوجه إلى جنيف

والجدير بالذكر ان مادة أكسيد السيليكون SiO2 ، المعروفة بالسيليكا، هي حجر الزاوية في التطور التكنولوجي والبشري. حيث ارتبطت منذ العصور القديمة بصناعة الزجاج والسيراميك، لكن القفزة الحقيقية حدثت مع تطوير “السيليكا الغروية” والمواد النانوية المسامية في القرن العشرين. وخصوصا في المجال البيئي ومعالجة المياه، تبرز أهميتها كمرشحات فائقة الكفاءة بفضل مساحتها السطحية الهائلة، مما يسمح بامتزاز الملوثات والمعادن الثقيلة وتحلية المياه بدقة عالية.

نرشح لك.. وزير التعليم العالى: مصر لم تعد مجرد مستقبلة للتكنولوجيا بل أصبحت شريكة فى صناعتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى