أخبار الفن

أحمد العوضي يوضح حقيقة تصريحاته عن تشبيه السيدات بالسيارات: كلامي اتفهم غلط

حرص الفنان أحمد العوضي على توضيح حقيقة التصريحات التي أثارت جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن حديثه في إحدى حلقاته التليفزيونية الأخيرة جرى اقتطاعه من سياقه، وهو ما أدى إلى تفسيره بشكل مختلف عن المقصود.

وأوضح أحمد العوضي، في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن المقطع المتداول لا يعكس الصورة الكاملة للحديث الذي دار خلال الحلقة، مشيرًا إلى أنه تحدث بشكل تلقائي عن الذكريات المرتبطة بمراحل مختلفة من حياته.

وأشار العوضي إلى أنه سبق وكتب منشورًا اعتذارًا تحسبًا لإمكانية فهم كلامه بصورة خاطئة أو تفسيره بما قد يسيء إلى أشخاص يكن لهم الاحترام، موضحًا: «الكلام ده عاري تمامًا من الصحة، وأنا لما كتبت البوست الاعتذار لقيت إن الكلام ممكن يروح في حتة تانية أو يمس أشخاص أنا باحترمهم، فنزلت اعتذار عن لو الكلام اتفهم غلط».

وتحدث الفنان عن تفاصيل الحلقة، التي امتدت لنحو ساعة و38 دقيقة، موضحًا أن الحوار تطرق إلى فكرة الذكريات الجديدة وما إذا كانت قادرة على أن تحل محل الذكريات القديمة، وهو ما دفعه للحديث عن اختلاف الذكريات من مرحلة إلى أخرى في حياة الإنسان.

وأضاف أن حديثه تضمن أمثلة من حياته الشخصية، من بينها الأماكن التي عاش فيها والأشخاص الذين ارتبط بهم، إلى جانب السيارة الأولى التي اشتراها من عمله، وكذلك ذكرياته مع سيارة والده، مؤكدًا أن حديثه عن السيارات جاء في إطار عفوي لتوضيح فكرة اختلاف الذكريات بين المراحل العمرية.

وقال أحمد العوضي: «الموضوع اللي نزل على السوشيال ميديا نزل مجتزأ، وإني جبت مرسيدس، أنا في الآخر عندي خالة وعمة وبنت خالة وبنت عمة، فأكيد أنا مش هغلط الغلط ده، لكن اللي عايز يتصيد هيتصيد».

وأكد العوضي أنه لم يقصد من حديثه توجيه أي إساءة أو انتقاص من السيدات، لافتًا إلى أن المقطع المتداول تم اقتطاعه من سياق الحوار الكامل، وهو ما ساهم في انتشار تفسير مختلف لكلامه.

واختتم الفنان توضيحه بالتأكيد على أن حديثه جاء بصورة تلقائية، موضحًا: «الراجل كان بيسألني إن الذكريات الجديدة ممكن تنسيك الذكريات القديمة، وأنا قلت له إن كل مرحلة ليها ذكرياتها الخاصة، وضربت مثال بالعربية واتكلمت بشكل تلقائي، ولو قاصد أي معنى سوء مش هجيب سيرة أبويا وعربية أبويا وذكرياتي معاها، أنا مش بالغباء ده».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى