الشارع السياسيعربي ودولي

بصاروخ حرارته تقارب سطح الشمس.. بوتين يهدد ويتوعد أوكرانيا

كتب كريم محمد علي

في واحدة من التصريحات التصعيدية في الحرب الروسية الأوكرانية، كشف الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” عن الصاروخ الروسي الجديد الذي تم استخدامه للمرة الأولى في أوكرانيا للرد علي استهداف أوكرانيا العمق الروسي بصواريخ غربية بعيدة المدي.

وخلال قمة معاهدة الأمن الجماعي في أستانا، قال بوتين واصفاً قدرات ومميزات صاروخ “أورشنيك”: يحمل العشرات من الرؤس الحربية الموجهة بشكل ذاتي، تصل سرعته الي 10 ماخ اي ما يصل الي 3 كيلومترات في الثانية، وتصل درجة حرارة الزخيرة التي يطلقها ل 4000 آلاف درجة مئوية، علماً بأن حرارة سطح الشمس 5000 الي 6500 درجة مئوية.

وأضاف الرئيس الروسي: هذا الصاروخ يستطيع أن يدمر أهدافاً علي أعماق كبيرة تحت الأرض تصل إلي 4 الي 5 طوابق.

ويؤكد المختصون بأنه في حال تم ضرب دفعة واحدة من عدة صواريخ من نوع “أورشنيك”، فإن قوة الضربة تعادل ضربة سلاح نووي، وعلي الرغم من ذلك، لا يعتبر صاروخ “أورشنيك” سلاحاً تدميرياً لسببين هما:

1/ هذا السلاح دقيق في إصابة أهدافه وفق نتائج اختباره الذي تم في 21 نوفمبر.

2/ هذا الصاروخ لا يحمل رؤوس نووية، ولا يتسبب في تلوث نووي بعد انفجاره.

وأكد بوتين بأن روسيا ليست في مرحلة الاختبار قبل التصنيع، ولكن تمتلك موسكو عدداً كبيراً من هذه الصواريخ الجاهزة للإطلاق اليوم.

وأوضح بوتين بأن روسيا تنتج منظمات صاروخية أكثر ب 10 مرات من انتاج كل دول حلف الناتو مجتمعين، كما أضاف بأنه سيتم زيادة إنتاج الصواريخ الروسية خلال العام المقبل بما يصل الي 20 الي 30 بالمائة.

وأعلن بوتين بأنه من الممكن أن يتم استخدام الصاروخ “أورشنيك” لضرب أهداف في كييف بما في ذلك منشأت حكومية، مؤكداً قدرة الصاروخ علي تخطي أنظمة الدفاع الجوي المملوكة لأوكرانيا.

واستخدمت روسيا صواريخ “أورشنيك” الباليستية لأول مرة الأسبوع الماضي في هجوم علي مدينة دنيبرو الصناعية في أوكرانيا في خطوة أعتبرت تصعيداً خطيراً في النزاع القائم.

وعلق بوتين علي الهجوم قائلاً: اضطررنا لإستخدام الصاروخ في ظل ظروف الحرب الحالية، بعدما تم استهداف منطقتي بريانسك وكورسك في روسيا باستخدام أسلحة غربية وهي صواريخ أتاكمز الأمريكية، وكروز ستورم شادوز البريطانية.

وأكد بوتين تهديده باستهداف المناطق الصناعية والحكومية في كييف قائلاً: قد نضطر لإستهداف مناطق الصناعات العسكرية أو مراكز صنع القرار في أوكرانيا بما في ذلك كييف باستخدام صاروخ أورشنيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى