تعليم

التعليم: توفير 500 ألف ديسك سنويًا وتحسين جاهزية المدارس

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطة متكاملة لتحسين الحالة العامة للمدارس وتجهيزها لاستقبال الطلاب، من خلال توفير الأثاث المدرسي، وتجديد الفصول، والتوسع في إنشاء مدارس جديدة بمختلف المحافظات، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في رفع كفاءة البيئة التعليمية وخفض الكثافات الطلابية.

وقال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال جلسة نقاشية عقدت اليوم الخميس مع ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، وعدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل»، إن الوزارة تعمل على التوسع في توفير الديسكات المدرسية اللازمة للمدارس، بإجمالي يصل إلى 500 ألف ديسك سنويًا.

وأوضح الوزير أن توفير الأثاث المدرسي يأتي ضمن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين البيئة التعليمية داخل المدارس، وتعزيز قدرتها على استيعاب أعداد الطلاب، في ظل الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب واحتياجات المنظومة التعليمية إلى زيادة طاقتها الاستيعابية.

وأشار محمد عبد اللطيف إلى تنفيذ أعمال دهان وتجديد للفصول الدراسية بمختلف المدارس، بهدف تحسين البيئة المدرسية ورفع مستوى جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي، مؤكدًا أن تطوير التعليم لا يقتصر على المناهج أو تدريب المعلمين ونظم التقييم، وإنما يمتد ليشمل توفير بيئة مدرسية مناسبة تساعد الطلاب على التعلم والانتظام والمشاركة في الأنشطة المختلفة.

وتواصل وزارة التربية والتعليم، بالتوازي مع أعمال التجديد وتوفير الأثاث، خطتها للتوسع في إنشاء مدارس جديدة بمختلف المحافظات، لزيادة الطاقة الاستيعابية ومواجهة الزيادة في أعداد الطلاب، مع توجيه الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا بما يسهم في خفض الكثافات داخل الفصول وتحسين ظروف الدراسة.

وأكد الوزير أن عدد المدارس التي تعمل حاليًا بنظام الفترة المسائية انخفض إلى 530 مدرسة على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى استهداف الانتهاء من الفترات المسائية نهائيًا بحلول العام الدراسي 2027/2028، بما يتيح تطبيق اليوم الدراسي الكامل بصورة أوسع داخل المدارس.

وأكد محمد عبد اللطيف أن تحسين الحالة العامة للمدارس يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير منظومة التعليم، موضحًا أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقي المناهج، وإنما بيئة متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتشجيعه على الحضور والمشاركة.

وتستهدف الوزارة خلال المرحلة المقبلة مواصلة تطوير البيئة التعليمية بالتوازي مع تحديث المناهج ورفع كفاءة المعلمين والتوسع في الأنشطة المدرسية، بما يجعل الطالب وجودة التعلم في مقدمة أولويات جهود تطوير التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى