الشارع السياسي

السفير المصري في كينيا يجرئ جولة مشاورات مع الوكيل الدائم لوزارة الخارجية والشؤن الكينية

كتبت :عبيرسامي

أجرئ السفير عمرو الجويلي مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي جولة مشاورات مع كورير سنجوي الوكيل الدائم لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الكينية  ذلك في إطار تعزيز التعاون بين مصر وكينيا يوم 21 ديسمبر

وشهدت المباحثات مشاركة السفير وائل نصر الدين عطية سفير مصر في نيروبي

وأوضح ان المشاورات المصرية-الكينية تأتي لتعزيز التعاون في الشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي

وذلك في إطار تعزيز التعاون بين مصر وكينيا  قد عقد السفير عمرو الجويلي مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي جولة مشاورات مع كورير سنجوي، الوكيل الدائم لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الكينية يوم 21 ديسمبر وشهدت المباحثات مشاركة السفير وائل نصر الدين عطية سفير مصر في نيروبي

وأبرز المحاور التي تناولتها المشاورات:

1. السلم والأمن الدوليين:

• مناقشة القضايا المرتبطة بحفظ وبناء السلام ونزع السلاح.

• الترتيبات الخاصة بالمفاوضات الدولية لتوسيع وإصلاح مجلس الأمن.

2. القضايا الرقمية:

• تناول قضايا الأمن السيبراني والاستخدام المسئول للذكاء الاصطناعي، خاصةً في المجال العسكري، مع الإشادة باستضافة كينيا اجتماعًا رفيع المستوى حول هذه القضية.

3. الأمن الغذائي والهجرة:

• التأكيد على أهمية التنسيق في قضايا الأمن الغذائي ومواجهة تحديات الهجرة واللاجئين، بما يعكس الأولويات الأفريقية المشتركة.

4. دور كينيا في المنظومة الدولية:

• الإشادة باستضافة كينيا المكتب المجمع الوحيد للأمم المتحدة في دول الجنوب العالمي.

• التنويه باهتمام كينيا بتنظيم اجتماعات متعددة الأطراف في العام القادم.

5. تعزيز الأولويات الأفريقية:

• شدد الجانبان على أهمية التنسيق لدعم أولويات القارة الأفريقية في المحافل الدولية، بما يعزز صوت القارة ويضمن تمثيلًا عادلًا لقضاياها.

التعاون المصري-الكيني:

أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق الثنائي في القضايا متعددة الأطراف. وأشاد الوكيل الدائم الكيني بالدور المصري الرائد في دعم الأولويات الأفريقية داخل الأمم المتحدة، معبرًا عن التزام بلاده بتعزيز التعاون المشترك لتحقيق أهداف القارة.

انعكاسات المشاورات:

وتمثل هذه الجولة خطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات المصرية-الكينية، بما يدعم التعاون القاري، خاصة في مواجهة التحديات المشتركة مثل الأمن الغذائي، والتغيرات التكنولوجية، والهجرة، مما يعزز مكانة القارة في النظام الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى