الطب الشعوري وتأثيره في العلاج
كتبت : نهى رسلان الحجازي
نتعرف في هذا المقال من الدكتورة منال الشوربجي المعالج الشعوري الطب الشعوري وكيف توصل لأسباب كل الأمراض العضوية والنفسية وكيف استطاع علاجها؟
تقول الشوربجي : أن الطب الشعوري هو العلم الذي توصل الي أن أسباب كل الأمراض العضوية والنفسية ومشاكل العلاقات بسبب مجموعة من المشاعر السلبية التي يعيشها الإنسان فترة من الزمن وبقوة معينه حيث أن مركز المشاعر في الدماغ (الجهاز الحوفي ) هو الذي يدير الجهاز العصبي اللارادي والذي بدورة هو المتحكم في كل العلميات الحيويه التي تحدث في جسم الانسان من إفراز الهرمونات والعصارات وعمليات الهضم وحركة الدم وعمل أعضاء الجسم كلها .
عندما يشعر الإنسان بشعور معين بقوة معينه وفترة طويله يظهر بعدها المرض النفسي أو العضوي .
وأوضحت أن الإنسان عندما ينتبه الي هذا الحال ويبدأ في الإنتباه الي الحال الإيجابي وعيش المشاعر الإيجابية يحدث التشافي ذاتيا من خلال برنامج التشافي الذاتي الذي خلقه الله لنا وبنا عليه يتم عمل الجسم بنظام سليم محكم بعيدا عن الزيادة أو النقصان في الهرمونات أو التفاعل العصبي فيصبح الإنسان سليما معافي حتي من الأمراض التي يطلق عليها (امراض مزمنة ) .
وأشارت إلي أن توصيل معرفة تلك المشاعر المسببة للأمراض يتم من خلال اختبارات نفسية معينه يتم معرفة الشعور بدقة والعمل علي توجيه الشخص الي الإنتباه الي هذا الشعور وتبني شعور اخر بناء عليه يعيش الانسان حال الصحة النفسية والعضوية ويكون بعيدًا عن المرض ويكون اكثر فاعلية في الحياة وأكثر إنجازًا وتأثيرًا في حياته وحياة الآخرين



