تحالف الأحزاب المصرية يدين الحملات الإعلامية المضللة بشأن تصريحات ملك الأردن حول القضية الفلسطينية
يستنكر السيد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، الحملات الإعلامية المضللة التي أطلقتها بعض الوكالات الإخبارية بهدف تحريف تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تسعى إلى إثارة الفتنة حول موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق أبناء الشعب الفلسطيني.
ويؤكد تحالف الأحزاب المصرية أن موقف مصر والأردن تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ، إذ يرفض البلدان أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم المشروعة، ويعكسان دعمهما المستمر لفلسطين، لا سيما في مواجهة أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي أو السياسي في المنطقة.
وفي هذا السياق، شدد السيد كمال حسنين على أن جلالة الملك عبدالله الثاني يتمسك بموقفه الثابت منذ البداية، الرافض لتهجير أبناء غزة، والمطالب بجميع حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما أوضح أن التحريف الإعلامي المتعمد الذي تروج له بعض وكالات الأنباء المشبوهة يهدف إلى خلق انقسامات بين الدول العربية ومنع توحيد الصف في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
كما أشار رئيس حزب الريادة إلى أن تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني بشأن دور مصر في ملف إعادة إعمار غزة جاءت تأكيدًا على دورها المحوري، وليس كما تم الترويج له من قبل بعض الجهات المغرضة، حيث أن مصر بالفعل تتولى هذا الملف نيابة عن الدول العربية.
واختتم السيد كمال حسنين بيانه بالتأكيد على أن استقبال الأردن لـ2000 طفل فلسطيني للعلاج ليس قبولًا لمخططات التهجير، بل هو واجب إنساني وأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، مع استمرار الدعم الكامل للقضية الفلسطينية والسعي نحو تحقيق الاستقرار والسلام الشامل في المنطقة.



