الشارع السياسيعربي ودولي

ذا دبلومات : هل يمكن للولايات المتحدة أن تكون موردًا للأسلحة في آسيا الوسطى ؟

كتبت :نهى رسلان الحجازي

أشار مقال منشور بمجلة “ذا دبلومات” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتوقع زيادة تصدير الأسلحة إلى منطقة آسيا الوسطى. ووفقاً المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، شهدت “واشنطن ” اهتماماً بالمنتجات والخدمات الدفاعية من دول آسيا الوسطى.

وفي نوفمبر 2024، قال “دونالد لو”، مساعد وزير

الخارجية في مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا،

إنه مع ابتعاد حكومات آسيا الوسطى عن روسيا

في الحصول على التكنولوجيا العسكرية، أصبحت

تنظر إلى الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى، تُشكل موازنات الدفاع الأكثر

محدودية لدول آسيا الوسطى تحديا. وعليه،

فبدلا من بيع معدات عالية التقنية مثل طائرات

مقاتلة من طراز “35-F” ، ستكون الطلبات

 

دقيقة، مثل: أنواع أخرى ذات قدرات أقل.

 

وسلّط المقال الضوء على العلاقات مع

. مع ابتعاد حكومات آسيا الوسطى عن روسيا في الحصول على التكنولوجيا العسكرية، أصبحت تنظر إلى الولايات المتحدة.

 

. إذا نالت وزارة الدفاع الكازاخستانية التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، فمن المرجح أن تتدهور العلاقات مع روسيا.

 

. هناك مجال للولايات المتحدة لتصبح موردا لبعض المعدات، حيث تريد الجيوش بمنطقة آسيا الوسطى تحديث مخزونها وتوسيع حجم قواتها المسلحة.

 

أشار مقال منشور بمجلة “ذا دبلومات” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتوقع زيادة تصدير الأسلحة إلى منطقة آسيا الوسطى. ووفقاً المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، شهدت “واشنطن ” اهتماماً بالمنتجات والخدمات الدفاعية من دول آسيا الوسطى.

وفي نوفمبر 2024، قال “دونالد لو”، مساعد وزير

الخارجية في مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا،

إنه مع ابتعاد حكومات آسيا الوسطى عن روسيا

في الحصول على التكنولوجيا العسكرية، أصبحت

تنظر إلى الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى، تُشكل موازنات الدفاع الأكثر

محدودية لدول آسيا الوسطى تحديا. وعليه،

فبدلا من بيع معدات عالية التقنية مثل طائرات

مقاتلة من طراز “35-F” ، ستكون الطلبات

دقيقة، مثل: أنواع أخرى ذات قدرات أقل.

الأساحة إلى منطقة آسيا الوسطى. ووفقاً لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، شهدت “واشنطن ” اهتماماً بالمنتجات والخدمات الدفاعية من دول آسيا الوسطى.

 

وفي نوفمبر 2024، قال “دونالد لو”، مساعد وزير الخارجية في مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا، إنه مع ابتعاد حكومات آسيا الوسطى عن روسيا في الحصول على التكنولوجيا العسكرية، أصبحت تنظر إلى الولايات المتحدة.

 

من ناحية أخرى، تُشكل موازنات الدفاع الأكثر محدودية لدول آسيا الوسطى تحديا. وعليه، فبدلا من بيع معدات عالية التقنية مثل طائرات مقاتلة من طراز “35-F” ، ستكون الطلبات دقيقة، مثل: أنواع أخرى ذات قدرات أقل.

 

وسلّط المقال الضوء على العلاقات مع كازاخستان؛ حيث أكد الرئيس الكازاخستاني “قاسم جومارت توكاييف ” أهمية الحصول على تكنولوجيا جديدة للقوات المسلحة.

 

وفي مؤتمر عقد في 5 مايو 2023 حول تطوير القوات المسلحة، أكد ضرورة زيادة حصة الأسلحة عالية الدقة والطائرات المسيرة والأنظمة الروبوتية وأسطول الطيران العسكري للنقل والمركبات القتالية لزيادة القدرة على الحركة.

 

ووفقًا لوسائل الإعلام الكازاخستانية، بلغ إجمالي موازنة الدفاع 2.5 مليار دولار (1.2) تريليون تينغ كازاخستاني) في 2023، مما يدل على زيادة بنسبة %11.6 مقارنة بعام 2022. ومع ذلك، يشير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام” إلى أن موازنة الدفاع في البلاد في عام 2023 كانت 0.5% فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى