«ما لم يُحكَ عن بني مزار».. مسلسل يعيد فتح ملف القضية التي حيّرت الرأي العام

تستعد منصة «شاهد» لعرض الحكاية الثانية من مسلسل «القصة الكاملة»، والتي تحمل اسم «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، يوم 25 سبتمبر الجاري، بعد عرض الحكاية الأولى «لعبة جهنم».
وتعود الحكاية الجديدة إلى واحدة من القضايا الجنائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا في مصر خلال عام 2005، بعدما وقعت جريمة في عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، وانتهت التحقيقات والمحاكمة دون تحديد مرتكب الجريمة بشكل نهائي.
قضية بني مزار تعود إلى الشاشة
تتناول الحكاية وقائع القضية التي بدأت في الساعات الأولى من يوم 29 ديسمبر 2005، بعد العثور على 10 ضحايا داخل ثلاثة منازل بالقرية، لتبدأ بعدها التحقيقات وسط حالة من الغموض والتساؤلات حول ملابسات الجريمة وهوية مرتكبها.
وأثارت القضية وقتها العديد من الروايات المتداولة، من بينها شائعات ربطت الجريمة بالبحث عن كنز والاستعانة بمعتقدات مرتبطة بالجن والقرابين، إلا أن هذه الروايات ظلت في إطار ما تردد آنذاك ولم تثبت باعتبارها حقيقة قضائية.
وخلال مسار التحقيقات، ألقي القبض على شاب يدعى محمد عبد اللطيف، ووجهت إليه اتهامات في القضية، قبل أن تصل القضية إلى المحكمة.
كيف انتهت القضية؟
أسدلت محكمة الجنايات الستار على القضية بالحكم ببراءة المتهم، بعدما تناولت المحكمة في حيثياتها أوجه التناقض المتعلقة بأقواله والتقارير الطبية الخاصة بحالته، فضلًا عن ملابسات تنفيذ الجريمة وفق ما ورد في التحقيقات.
وبذلك بقيت هوية مرتكب الجريمة غير محسومة قضائيًا، وهو الجانب الذي تستند إليه الحكاية الدرامية في تقديم القضية من زاوية جديدة.
أبطال «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
ويشارك في بطولة الحكاية كل من أحمد عبد الوهاب، وميشيل ميلاد، وأحمد عبد الحميد، وخالد الصاوي، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول، إلى جانب عدد من الفنانين، والعمل من إنتاج مجدي الهواري، وتأليف هاني سرحان، وإخراج أحمد نادر جلال.



