أخبار الفن

من ملاعب الترجي إلى شاشات السينما.. ظافر العابدين يروي رحلته من غسل الأطباق إلى النجومية

كشف الفنان التونسي ظافر العابدين عن محطات مهمة في رحلته الفنية، بداية من حلم احتراف كرة القدم في نادي الترجي التونسي، مرورًا بسنوات الدراسة والعمل في إنجلترا، وصولًا إلى تحقيق الشهرة في مصر والعالم العربي، مؤكدًا أن طريق النجاح لم يكن سهلًا، وأنه احتاج إلى الصبر والإصرار لتجاوز التحديات.

وجاءت تصريحات ظافر العابدين خلال جلسة حوارية أدارتها الفنانة يسرا، ضمن فعاليات النسخة العاشرة من قمة «صوت مصر» (Narrative Summit 2026)، التي تستضيفها منطقة سوما باي بمحافظة البحر الأحمر.

استعاد ظافر العابدين بداياته، موضحًا أن كرة القدم كانت حلمه الأول، وأنه لعب ضمن صفوف نادي الترجي التونسي، قبل أن تبعده الإصابة وبعض الظروف المرتبطة بمشواره الرياضي عن الملاعب، ليبدأ رحلة البحث عن فرصة جديدة لتحقيق طموحاته.

ولم تكن علاقته بالفن وليدة الصدفة، إذ ارتبط بالسينما منذ طفولته من خلال مشاهدة الأفلام التي كان يحصل عليها عبر محل لتأجير شرائط الفيديو تمتلكه أسرته، ومع مرور الوقت، تطور اهتمامه بالفن، وبدأ العمل مساعدًا للإخراج في تونس، قبل اتخاذ قرار خوض تجربة جديدة خارج بلاده.

في عام 1999، سافر ظافر العابدين إلى إنجلترا لدراسة التمثيل، رغم عدم إجادته اللغة الإنجليزية آنذاك ومحدودية إمكاناته المادية. واضطر خلال تلك الفترة إلى العمل في غسل الأطباق داخل المطاعم وتقديم الطلبات للزبائن، لتوفير نفقات المعيشة ومواصلة دراسته.

وأوضح الفنان التونسي أن العمل في مهن بسيطة لم يكن عائقًا أمام طموحه، بل ساعده على الاستمرار في الطريق الذي اختاره لنفسه، كما أكسبته تلك التجربة الصبر والانضباط والقدرة على الاعتماد على النفس.

والتحق العابدين بمدرسة برمنغهام للتمثيل، وتخرج فيها عام 2002، قبل أن يحصل على فرصة للمشاركة في المسلسل البريطاني «Dream Team»، الذي قدم خلاله شخصية لاعب كرة قدم، مستفيدًا من خبرته السابقة في الملاعب.

وعن تجربته في الدراما المصرية، أشار ظافر العابدين إلى أن مشاركته في مسلسل «فيرتيجو» عام 2012، أمام الفنانة هند صبري، مثلت محطة فارقة في مشواره، وأسهمت في تعريف الجمهور المصري والعربي به على نطاق أوسع.

وتعكس رحلة ظافر العابدين انتقاله من طموح رياضي في تونس إلى دراسة التمثيل في إنجلترا، ثم بناء مسيرة فنية امتدت إلى مصر والعالم العربي، في تجربة شهدت تحديات متعددة قبل الوصول إلى النجومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى