أخبار الفن

نادية الجندي تتوج بتكريم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

كرم مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، مساء أمس السبت، الفنانة نادية الجندي، خلال حفل افتتاح دورته السادسة، تقديرًا لمسيرتها الفنية الممتدة وإسهاماتها البارزة في تاريخ السينما المصرية، وذلك وسط حضور كبير من نجوم وصناع الفن والإعلام.

وأعربت نادية الجندي عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنه يمثل قيمة خاصة لكونه جاء من مهرجان مميز يفتح المجال أمام الحوار والتواصل بين الثقافات.

وقالت الفنانة: «سعيدة جدًا بهذا التكريم، لأنه يأتي من مهرجان مميز ومختلف، يعطي مساحة للحوار ولقاء الثقافات».

وأضافت أنها تتفق مع ما ذكره الفنان شريف منير بشأن الفيلم الذي عُرض خلال تكريمها، موضحة أنه أعاد إليها ذكريات مشوار فني طويل وصعب، تخللته العديد من التحديات، مشيرة إلى أن العمل في المجال الفني يتطلب الكثير من الجهد والإخلاص، وأن التفاعل الكبير من الجمهور يمثل ثمرة هذا المشوار.

وأكدت نادية الجندي أنها كرست حياتها للفن وضحت بالكثير من أجل مسيرتها، موضحة أن الحفاظ على ثقة الجمهور كان من أبرز التحديات التي واجهتها طوال مشوارها، وأنها كانت تفكر بعد كل عمل في الخطوة التالية وما يمكن أن تقدمه لجمهورها.

وأشارت إلى أن حب الجمهور وتقديره يمثلان القيمة الأهم في مسيرتها الفنية، مؤكدة حرصها المستمر على تقديم أعمال جديدة وممتعة وذات قيمة، بما يحافظ على ثقة الجمهور وتقديره لها.

وأوضحت أن اختيار أعمالها كان يعتمد دائمًا على الدقة في دراسة الخطوات المقبلة، لافتة إلى أن النجاح كان يفرض عليها مسؤولية أكبر في اختيار أعمالها والحفاظ على مكانتها لدى الجمهور.

وفي ختام كلمتها، وجهت نادية الجندي الشكر إلى إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، مطالبة وزارة الثقافة ومختلف أجهزة الدولة والفنانين بمواصلة دعم المهرجان، مؤكدة أنه مهرجان راقٍ ومحترم ويستحق الوصول إلى العالمية.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد كبير من نجوم الفن وأعضاء لجان التحكيم، من بينهم فراس سعيد، ونضال الشافعي، ومحمود حمدان، وولاء الشريف، ومحمد صلاح العزب، والدكتورة إيمان يونس رئيس اللجنة، ونسرين عبد العزيز، والمخرج هشام علي عبد الخالق، والمخرج أحمد صالح، والفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين.

وتعد نادية الجندي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، وامتد مشوارها الفني لأكثر من ستة عقود، قدمت خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، خاصة خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات.

وبدأت نادية الجندي مسيرتها الفنية في سن مبكرة، وشاركت عام 1958 في فيلم «جميلة»، قبل أن تواصل حضورها في السينما والدراما على مدار السنوات التالية.

وشهدت فترة الثمانينيات انطلاقتها الأبرز، خاصة بعد نجاح فيلم «الباطنية» عام 1980، لتصبح واحدة من أبرز نجمات شباك التذاكر في السينما المصرية، وتحمل لقب «نجمة الجماهير»، ومن أبرز أفلامها خلال تلك الفترة «وكالة البلح»، و«خمسة باب»، و«جبروت امرأة»، و«شهد الملكة»، و«الإرهاب».

وواصلت نجاحها خلال فترة التسعينيات من خلال عدد من الأفلام، من بينها «مهمة في تل أبيب»، و«الجاسوسة»، و«امرأة هزت عرش مصر»، و«اغتيال»، و«48 ساعة في إسرائيل»، قبل أن تقدم فيلم «الرغبة» الذي يعد آخر أعمالها السينمائية.

ومع انتقالها بصورة أكبر إلى الدراما التلفزيونية، قدمت مجموعة من المسلسلات، أبرزها «مشوار امرأة»، و«من أطلق الرصاص على هند علام»، و«ملكة في المنفى»، و«أسرار»، وصولًا إلى مسلسل «سكر زيادة».

ويعد مسلسل «سكر زيادة»، الذي عرض في موسم رمضان 2020، آخر أعمال نادية الجندي الفنية حتى عام 2026، وشاركتها بطولته نبيلة عبيد، وسميحة أيوب، وهالة فاخر، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، والعمل من تأليف أمين جمال وإخراج وائل إحسان.

ورغم ابتعادها عن تقديم أعمال جديدة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال نادية الجندي حاضرة لدى الجمهور من خلال ظهورها الإعلامي ونشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تكريمها في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي عام 2025.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى