الصحة والجمال

أسباب خوف الطفل وأنواعه 

كتبت : زينب يحيي 

يعتبر إحساس الخوف أمر شائع بين معظم الأطفال، وينتشر في مرحلته الطبيعية خلال سنوات نموهم الأولي، حتي يكتفوا فعلاقاته الاجتماعيتة من خلال عائلتهم فقط ، تبدأ مرحلة الخوف لديهم من عمر 7 – 10 أشهر، ويمتد لشهور إضافية، وإحياناً يمتد معهم لفترة سنتين .

أعراض الخوف 

  • يشعر الطفل بالتعب والدوخة .
  • يشعر بجفاف في الفم والحلق .
  • سرعة في نبضات القلب .
  • فقدان شهية، وعدم الرغبة في تناول الطعام .
  • عدم رغبته بتجمعات عائلية، أو الاختلاط بالناس عموماً .
  • يشعر بالقلق والتوتر معظم الوقت .

 ما هو الخوف؟

يعتبر الشعور بالخوف شعور قوي، ومزعج يظل يلائم الطفل، ويسبب للطفل أثر سلبي علي علاقاته الاجتماعية والإنسانيّة.

يعتبر خوف (الفوبيا) حالة نفسية تسيطر علي الطفل نتيجة تعرضه لموقف معين ، يختلف تأثيره من شخص لآخر، ومشكلة الخوف يعاني منها الكبار والصغار، وإذا استمر لفترات طويلة يفضل الذهاب لطبيب نفسي .

أنواع الخوف

  • فوبيا من الأماكن المرتفعة : مثل : الأسطح، وركوب الطائرات، وصعود الجبال .
  • فوبيا من الأماكن المغلقة : مثل : تواجد في أماكن مغلقة مثل الأسانسير، البرج .
  • فوبيا من المظاهر الطبيعية : مثل المطر، والرعد، والبحر، والضباب، والشمس .

أسباب الخوف

  • الخوب نتيجة تذكر ذكريات، أو أحداث سيئة في مرحلة مبكرة من الطفولة .
  • مخاوف اجتماعية مثل الشعور بالقلق، من خلال اختبار، أو لعبة معينة .
  • الخوف من أشياء يتخيلونها، لكن لا يتمكنوا من معرفة الحقيقة .
  • الخوف من مخاوف جسدية( مثل مشاكل الغدة الدرقية ) .
  • الخوف من مخاطر الحياة، عندما يبلغ 7 سنوات، يكتشف الخوف من أي احداث بالحياة.
  • يبدأ خوفه من الانفصال عن الاب والأم، عندما يبلغ سن 10 شهور وسنتين .
  • خوفه من الخجل أثناء الإنسحاب من المواقف غير المألوفة .
  • قلق وخوف من أشخاص لم يعرفهم من قبل، عند بلوغه 8 شهور .

أسباب خوف الطفل من الناس هي

الطفل تربطه علاقة قوية بأمه ومن حوله في المنزل، تجعله لا يهتم بوجود أي شخص أخر، وهكذا كل طفل في بداية ولاته ، ويلعب العامل الوراثي لدي الأطفال دور مهم في خوف الأطفال من الناس والابتعاد عنهم، وعدم قدرة الأطفال علي المواجهة والتعامل مع الآخرين .

ويرجع ذلك لضعف شخصية الطفل من مواجهة الآخرين والخوف منهم، والابتعاد عنهم.

ما هي طرق علاج الخوف لدي الأطفال؟

  • يمنح الآباء، والأمهات الحنان والعاطفة؛ لاكتساب الطفل الثقة والأمان، لتكوين بيئة هادئة في المنزل ، والابتعاد عن أي عوامل بها اضطرابات .
  • دور الأهل أساسي لتخطي الطفل هذه المشكلة، ووجوده معظم الوقت، في تجمعات عائلية واجتماعية، لتغلبه علي الخوف .
  • الاستماع المستمر إلي الطفل من مخاوفه، وما هي ، ومحاولة حلها معه .
  • ثقة الطفل بنفسه، عن طريق ألعاب تسلية ، وتنمية مهارات .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى