
كتب : أيمن محمود
أخطر أنواع الفتن ليست تلك التي تأتي بـ “قبحها”، بل التي تتسلل إلينا بـ “جمالها”.
عارفين إيه هي الفتنة الحقيقية اليومين دول
مش “الخيانة” بمعناها المكشوف..
العاقل بيعرف يحمي نفسه من الغلط الواضح. لكن الفتنة الحقيقية هي “اللطف المسموم”. هي “الذوق الزايد” اللي بيفتح أبواب القلب في وقت لازم تكون فيه الأبواب دي “متصفحة”.
إحنا بنتكلم عن “شخص محترم” و “ست أصيلة”.. بيتعاملوا بأدب، بس مش واخدين بالهم إن الميل القلبي بيبدأ بخطوة صغيرة جداً ظاهرها “إنسانية”، وباطنها “زلزال” بيهد بيوت مستقرة.
ليه “الحنية الزيادة” في الشغل كارثة؟
لأن البيوت حالياً “عطشانة”، والناس شايلة فوق طاقتها. لما تكون الزوجة مفتقدة كلمة تقدير في بيتها، أو الزوج مضغوط ومحتاج صدر حنين يسمعه
وتيجي حضرتك أو حضرتك بـ “منتهى الرقي” تقدم دعم نفسي أو سؤال فيه “حنية زيادة”.. هنا بتبدأ الجريمة!
انتبهوا لـ “خيانة التفاصيل”
“شكلك مرهق.. مالك؟” (سؤال بيخلق ألفة غير شرعية).
“ارتاح أنت.. أنا هشيل عنك الشغل النهاردة” (دعم بيخلق تعلُّق مفرط).
“تحب تشرب حاجة عشان تفوق؟” (اهتمام بيفتح مساحة كان “أولى” بيها شريك حياتك).
أنت هنا مش بتمارس “ذوق”.. أنت بتبني “وطن بديل” في قلب زميلك أو زميلتك، وبتحط بذرة مقارنة هتدمر بيوتكم من غير ما تحسوا.
روشتة “الثبات” في زمن الانفتاح
_ خليك إنساني.. بس “جاف” في المشاعر: الزمالة احترام ومهام، مش “طبطبة” وفضفضة.
_ أنت مش “منقذ”: مش دورك تحل مشاكل زميلك العاطفية، ولا دورك تداوي جروح زميلتك المنهكة.. القلوب ليها أصحابها.
_ وفر مخزون “اللطف” لبيتك: “خيركم، خيركم لأهله”. حنيتك وسكنك مكانهم جوه جدران بيتك..
بره البيت أنت “محترم” وبس!
_ اكسر “العشم”: وضع الحدود مش قلة ذوق، ده “طهارة للقلب”. اللي بيزعل من حدودك هو أول واحد كان هيتخطاها!
كلمة من القلب
الميل القلبي ممكن يهد “قلاع” في لحظة ضعف. خليك واضح، حافظ على المسافات، واستبرئ لدينك وعرضك. البيوت أمانة، والقلوب مش حقل تجارب لـ “ذوقك الزايد”.
#دافنشي
#الوعي_الأسري



