مصطفى جمال يهنئ سفير المغرب ورئيسة رابطة الجالية بالمسيرة الخضراء
شارك المحاور الإعلامي مصطفى جمال نائب رئيس حزب الاتحاد للعام الثاني على التوالي، في حفل الجالية المغربية بالقاهرة، والذي أقيم تحت رعاية سفير المملكة المغربية لدى مصر، وبإشراف الدكتورة كريمة حليم رئيسة رابطة الجالية المغربية.
وتزامنت هذه المشاركة مع الاحتفاء بقرار مجلس الأمن رقم 2797 (الصادر في 31 أكتوبر 2025 بشأن الصحراء المغربية وتمديد ولاية بعثة المينورسو).
وصرح السيد مصطفى جمال بأن هذا القرار جاء داعماً لمساعي ملوك المغرب المتعاقبين، ويمثل دفعة سياسية وقانونية جليلة، ينعكس أثرها الإيجابي بشكل مباشر وغير مباشر على الدينامية التنموية في الأقاليم الجنوبية والمملكة عموماً.
وأوضح السيد مصطفى جمال أن العائد الاقتصادي للقرار يتجسد في عدة محاور أساسية، أبرزها:
- تعزيز الجاذبية الاستثمارية: خفض “المخاطر السياسية” واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.
- تمويل مشاريع البنية التحتية: تسهيل مساهمة المؤسسات المالية الدولية في تمويل المشاريع الكبرى دون تخوف من النزاعات القانونية حول الموارد.
- تسريع المبادرة الأطلسية والربط القاري: تعزيز دور ميناء الداخلة الأطلسي لتكريس الأقاليم الجنوبية كبوابة تجارية واستراتيجية للمغرب ودول الساحل والصحراء، إلى جانب تسهيل التجارة البحرية والبرية عبر معبر الكركرات نحو غرب إفريقيا.
- تحفيز الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر: تشجيع الإقبال الدولي على التوقيع على شراكات طاقية طويلة الأمد في المنطقة بفضل الاستقرار الأممي.
- تنمية الاقتصاد المحلي: دعم قطاعات الفلاحة والصيد البحري، وتنشيط قطاع السياحة لتسويق مدن مثل العيون والداخلة كوجهات عالمية لسياحة الصحراء والرياضات البحرية.
- خفض كلفة النزاع: توجيه الميزانيات الوطنية نحو مسارات التنمية والازدهار.
وفي ختام مشاركته، قدم المحاور الإعلامي مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد تهانيه الحارة لسعادة السفير محمد آيت أوعلي الذي يمثل المملكة المغربية رسمياً ودبلوماسياً ، وللدكتورة كريمة حليم التي تمثل المغرب شعبياً واجتماعياً كما توجه لهما بالشكر على الدعوة الكريمة ، وأثنى كثيراً على الفيلم التسجيلي الذي أعتده رابطة الجالية المغربية بالتعاون مع السفارة عن تاريخ الصراع وأهمية هذا القرار الأممي الذي صدر.
ويذكر أن الأجواء الفولكلورية المغربية قد خيمت على الحفل وابتهج الجميع بذلك اليوم الاحتفالي الرائع.



