توك شو

منذ المرحلة الابتدائية.. الشيخ الشريف محمود الحديوي يحول شغفه بالإنشاد إلى مسيرة فنية حافلة

يُعد الشيخ محمود الحديوي شيخون الشريف أحد الأسماء التي ارتبطت بفن الإنشاد والابتهالات الدينية، بعدما بدأ رحلته مع الإنشاد منذ سنوات طفولته، ليواصل بعدها مسيرته في تقديم هذا الفن والمشاركة في فعاليات داخل مصر وخارجها.

وُلد الشيخ محمود الحديوي في مركز أخميم بمحافظة سوهاج، وبدأ ممارسة الإنشاد الديني منذ المرحلة الابتدائية، متأثرًا بعدد من كبار المنشدين، من بينهم الشيخ حسن قاسم، والشيخ محمد عمران، والشيخ نصر الدين طوبار، والشيخ سيد النقشبندي.

ولم تقتصر مسيرته على تقديم الإنشاد والابتهالات، إذ عمل محكمًا ومدربًا لفنون الإنشاد والابتهالات، إلى جانب تدريب المهتمين بالمقامات وعلم الصوت، كما شارك في برنامج «منشد العرب» محكمًا ومدربًا.

ويحمل الحديوي عضوية عاملة في نقابة قراء القرآن الكريم ونقابة الإنشاد الديني، كما شارك في عدد من الفعاليات والاحتفالات العربية والدولية في دول من بينها تركيا والسعودية والكويت وفرنسا.

وخلال مسيرته، شارك الشيخ محمود الحديوي في أمسيات وفعاليات نظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية، من بينها أمسيات للإنشاد الديني وإحياء ليالٍ محمدية بقبة الغوري، في إطار الاهتمام بإحياء فن الابتهالات والإنشاد الديني.

وتعكس مسيرة الشيخ محمود الحديوي حضورًا ممتدًا لفن الإنشاد الديني، يجمع بين الأداء والتدريب والمشاركة في الفعاليات الثقافية، مع اهتمام بالحفاظ على هذا اللون الفني وتقديمه للأجيال الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى