مورينيو يفضل ريال مدريد على تدريب منتخب البرتغال مجددًا
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد، بعد غياب استمر 12 عامًا، موضحة أن المدرب المخضرم اختار تلبية رغبة فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، على حساب تولي مهمة تدريب منتخب البرتغال.
وجاءت عودة مورينيو في ظل مرحلة صعبة مر بها ريال مدريد على المستوى الرياضي، ما دفع بيريز إلى التواصل مع المدرب البرتغالي وطلب عودته للمساعدة في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وبحسب التقارير، شهد شهر أبريل الماضي تطورًا حاسمًا في مستقبل مورينيو، بعدما اتخذ بيريز قرارًا بالاستعانة به في ظل الظروف التي كان يمر بها ريال مدريد، مستندًا إلى العلاقة القوية التي تجمع الطرفين والثقة المتبادلة بينهما.
ورغم امتلاك مورينيو عدة خيارات متاحة في ذلك الوقت، فإن عرض ريال مدريد جاء على رأس أولوياته، ليوافق المدرب البرتغالي على العودة إلى النادي الملكي بعد أكثر من عقد على رحيله عن الفريق.
وفي الوقت نفسه، كان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد قرر إنهاء رحلة روبرتو مارتينيز مع المنتخب، مع الاتجاه للتعاقد مع مدير فني جديد بغض النظر عن نتائج الفريق في بطولة كأس العالم.
ودخل مورينيو ضمن أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب البرتغالي، ووصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، قبل أن تتغير المعطيات عقب اتصال بيريز بالمدرب البرتغالي وطلبه العودة إلى ريال مدريد.
وكانت عودة مورينيو إلى النادي الملكي تتطلب إنهاء ارتباطه بنادي بنفيكا، من خلال سداد قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده، قبل أن يقرر المدرب التراجع عن استكمال مفاوضاته مع الاتحاد البرتغالي.
وتفهم الاتحاد البرتغالي موقف مورينيو، قبل أن يتجه إلى خيار آخر، وينجح في التوصل إلى اتفاق مع المدرب خورخي جيسوس لتولي القيادة الفنية للمنتخب.
وتأتي عودة مورينيو ضمن نهج سبق أن اتبعه فلورنتينو بيريز، من خلال إعادة مدربين سبق لهم قيادة ريال مدريد، وعلى رأسهم زين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، اعتمادًا على معرفتهم السابقة بالنادي وطبيعة العمل داخل غرفة الملابس.
ولم تكن رغبة الاتحاد البرتغالي في التعاقد مع مورينيو جديدة، إذ سبق أن حاول استقطابه عام 2012، عندما كان يتولى تدريب ريال مدريد في ولايته الأولى.
وفي ذلك الوقت، طرح الاتحاد البرتغالي إمكانية تولي مورينيو تدريب ريال مدريد ومنتخب البرتغال في الوقت نفسه، لكن إدارة النادي الملكي رفضت السماح له بالجمع بين المهمتين.
وبعد سنوات من تلك المحاولة، عاد اسم مورينيو إلى حسابات الاتحاد البرتغالي مجددًا، قبل أن يحسم ريال مدريد وجهته، ويعيد المدرب البرتغالي إلى ملعب «سانتياجو برنابيو».



