حزب الحرية المصري يُثمن الدور المصري الكبير ويؤكد رفضه التام لمخططات التهجير القسري في غزة
ثمن حزب الحرية المصري، الدور البارز والجهود الكبيرة التي قامت بها القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية، معربًا عن تقديره للجهود الحثيثة التي بذلتها مصر في الحرب على غزة، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار وتسليم الرهائن. وأكد الحزب رفضه التام لمخططات التهجير القسري لأهل غزة وخطط النزوح التي تسعى إسرائيل لتنفيذها، والتي تم الحديث عنها مؤخرًا من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذه المخططات تعيد المنطقة إلى نقطة الصفر.
وفي هذا السياق، صرح النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، قائلاً: “محاولات الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني هي استمرار لارتكاب الجرائم في حقهم، وتعد جرائم حرب جديدة بحقهم. فالوطن هو أغلى ما يملك الإنسان، فكيف لهم بعد وقف إطلاق النار أن يتم تهجيرهم بعيدًا عن وطنهم بهدف تنفيذ مخططات إسرائيلية للاستيلاء على غزة وقتل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني إلى الأبد.”
وأضاف مهنى أن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب بحق المدنيين في غزة، حيث قتلت الأطفال والنساء، ودمرت البنية التحتية للقطاع، وصمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم. وقال إن إسرائيل لا تكتفي بما ارتكبته من مآسي، بل تسعى الآن إلى تصفية القضية الفلسطينية بالكامل من خلال التهجير القسري تحت ستار “إعادة الإعمار”، وهو في حقيقته محاولة لقتل القضية الفلسطينية، وخرق معاهدات السلام، والتعدي على حدود 1967، ورفض حل الدولتين، وإعلان فلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع عضو مجلس النواب: “نحن في حزب الحرية المصري ندعم القيادة السياسية في موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضها لأي مخططات تهدف إلى تصفية القضية. كما نؤكد دعمنا لجهودها المستمرة في متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية، وتسليم الرهائن دون المساس بحقوق الشعب الفلسطيني. ونتعهد بالتصدي لأي محاولات لفرض التهجير القسري، مؤكدين أن هذا الأمر يمثل تهديدًا للأمن القومي المصري، ولن نقبل به تحت أي ظرف. فمصر دولة كبيرة ذات سيادة ولها الحق الكامل في الدفاع عن أرضها وعن حقوق الشعب الفلسطيني.



