قيود الاستيراد تعطل مشروعات الصناعة وتزيد تكاليف الاستثمار والإنتاج في مصر

قال حازم طايع، رئيس مجلس إدارة شركة VIP، إن استمرار القيود على الاستيراد في بعض القطاعات أدى إلى تعطيل تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية، خاصة تلك التي تعتمد على استيراد معدات أو مكونات إنتاج غير متوافرة محليًا، مؤكدًا أن ذلك ينعكس سلبًا على خطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.
وأضاف أن بعض أعمال شركة VIP تأثرت بشكل مباشر نتيجة صعوبة توفير مستلزمات الإنتاج في التوقيتات المطلوبة، وهو ما أدى إلى تأجيل تنفيذ عدد من المشروعات وزيادة تكلفتها، موضحًا أن الصناعة تحتاج إلى آليات أكثر مرونة تضمن سرعة الإفراج عن مستلزمات الإنتاج دون الإخلال بضوابط تنظيم الاستيراد.
وأكد طايع أن دعم الاستثمار الصناعي لا يقتصر على توفير الحوافز، وإنما يتطلب أيضًا تيسير إجراءات الاستيراد للمواد الخام والآلات التي لا يوجد لها بديل محلي، حتى تتمكن الشركات من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية والحفاظ على معدلات الإنتاج والتشغيل.
وأشار إلى أن القطاع الخاص يمتلك القدرة على زيادة الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، إلا أن ذلك يرتبط بتوفير بيئة أعمال مستقرة وسرعة إنهاء الإجراءات، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويشجع المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة.
وأوضح أن توطين الصناعة يظل هدفًا استراتيجيًا، لكنه يحتاج إلى فترة انتقالية تسمح للمصانع بالحصول على احتياجاتها من الخارج لحين توفير بدائل محلية ذات جودة وأسعار تنافسية، مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين تعميق التصنيع المحلي وتيسير استيراد مستلزمات الإنتاج يعد أحد أهم عوامل دعم النمو الصناعي خلال المرحلة المقبلة.





