الشارع السياسي

كامل الوزير يكشف تفاصيل المرحلة الثانية للأتوبيس الترددي السريع

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الأهمية الكبيرة للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع، في تسهيل حركة تنقل المواطنين وتعظيم الاعتماد على وسائل النقل الجماعي، خاصة في ظل الإقبال الكبير على المرحلة الأولى من المشروع، التي جرى تشغيلها من محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي حتى محطة الجولف.

وأوضح وزير النقل أن نجاح المرحلة الأولى يعكس قدرة المشروع على تسهيل حركة التنقل واختصار زمن الرحلات، خاصة مع تخصيص حارة مستقلة للأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، بما يسهم في انتظام حركة الأتوبيسات وتقليل زمن الرحلات.

وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي والحد من الاعتماد على السيارات الخاصة، بما يوفر الوقت والتكلفة، ويسهم في الحفاظ على البيئة وتحقيق السيولة المرورية، إلى جانب تقديم مستوى متطور من الخدمة من خلال أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة المصنعة محليًا.

وأضاف الوزير أن المرحلة الأولى يعمل بها حاليًا 100 أتوبيس، بزمن تقاطر يصل خلال أوقات الذروة إلى دقيقة ونصف، كما جرى التعاقد على 220 أتوبيسًا مصنعة محليًا لخدمة المرحلتين الأولى والثانية، تم استلام 20 أتوبيسًا منها، على أن يتم استلام 200 أتوبيس تباعًا اعتبارًا من الأسبوع المقبل وحتى ديسمبر 2026، ليصل إجمالي عدد الأتوبيسات إلى 320 أتوبيسًا بنهاية العام.

ولفت كامل الوزير إلى أن المشروع يربط عددًا من التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، من بينها السويس، وعدلي منصور، والمرج، ومسطرد، بما يجعله أحد الشرايين الرئيسية لربط شرق العاصمة بغربها، مع توفير اتصال بالعاصمة الجديدة من خلال وسيلة نقل سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة.

ويتكامل الأتوبيس الترددي مع عدد من وسائل النقل الأخرى، حيث يتبادل الخدمة مع مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج، ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة، والقطار الكهربائي الخفيف في محطة عدلي منصور، ومونوريل شرق النيل في محطة المشير طنطاوي.

وأوضح وزير النقل أن المرحلة الثانية تخدم مناطق سكنية وتجارية متعددة، من بينها القاهرة الجديدة عبر محطتي المشير طنطاوي والجولف، والمعادي من خلال محطة كارفور المعادي، إلى جانب المقطم والعمرانية والطالبية والمريوطية والمنصورية، فضلًا عن تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات وطريق العين السخنة.

وأكد أن مشروع الأتوبيس الترددي السريع جرى تنفيذه بديلًا للخط الخامس لمترو الأنفاق، الذي كان مخططًا تنفيذه ضمن شبكة وسائل النقل الحضري في القاهرة الكبرى، مشيرًا إلى أن تصميم المشروع يتضمن محطات مزودة بمواقف وأماكن انتظار ومناطق تجارية لتقديم خدمات متنوعة للمواطنين ومستخدمي الأتوبيس الترددي.

وأشار كامل الوزير إلى استمرار أعمال تشجير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتخضير القاهرة، موضحًا أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة للتشجير وفق أسس علمية وبمشاركة الخبراء والمتخصصين، لاختيار أنواع الأشجار الملائمة للبيئة المصرية، مع التركيز على الأشجار كثيفة الظلال وقليلة استهلاك المياه.

وتتولى الهيئة العامة للطرق والكباري استكمال أعمال التشجير تحت إشراف المتخصصين، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للطريق ورفع جودة البيئة المحيطة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى