مبابي في مدريد.. 100 يوم من العزلة
كتب / احمد صابر
اكمل المهاجم الفرنسي كيليان امبابي، المنضم الصيف الحالي لريال مدريد الاسباني، أول 100 يوم له داخل قلعة الفريق الملكي ليبدأ تقييم فترته الأولى بعد الضجيج الذي صاحب انتقال مهاجم منتخب الديوك الى العاصمة الاسبانية بعد الفشل في اكثر من فترة انتقال قبل ان تنجح المحاولة في الصيف الماضي.
وتناول تقرير صحفي اسباني بالتحليل اول مرحلة للنجم الفرنسي في فريقه الجديد، كاشفا عن تمتع الجميع في الطاقم الفني والإداري للميرينغي بالهدوء حيال وضعية النجم الجديد لهجوم الفريق، بالتأكيد على انه ليس هناك اي شك حول قدرات مبابي وهو ما يؤكده كل من يشاركه التدريبات اليومية، كل ما في الأمر يتعلق بالحاجة للمزيد من الوقت لتقديم انتاجية أفضل على أرضية الميدان وتحقيق انتظارات الجماهير البيضاء منه.
اول مباراة : اول هدف، اول لقب
تشير التحليلات حول تشكك بعض الجماهير من قدرة مبابي على النجاح في صفوف الفريق الملكي لسقف الطموح الكبير الذي وضعته الجماهير على كتفه، وهو جزء من اللوم الموجه لحصيلة اللاعب بعد 100 يوم، للوهم الذي غذاه اول لقاء بين الطرفين “الجماهير واللاعب”، هدف ولقب، عندما أطلق مبابي العنان للنشوة من حوله بعدما قدم أداءً رائعًا في أول ظهور له كلاعب مع ريال مدريد في كأس السوبر الأوروبي في 14 أغسطس، والذي حسمه نادي العاصمة الاسبانية على حساب فريق أتالانتا الايطالي، أول مباراة، اول هدف، اول لقب.
تذبذب والسقوط في الكلاسيكو
بعد الانطلاقة المبهرة، مع وجود مبابي في دائرة الضوء، بدأ التراجع بسقوط الريال في فخ التعادل مرتين امام مايوركا ولاس بالماس، وحصيلة مبامي في اغسطس تتوقف عند هدف واحد في 4 مباريات، مع تقديم الغريم برشلونة لعروض قوية ونتائج كبيرة.
وبدى شهر سبتمبر افضل حالا للهداف الفرنسي حيث وقع على أفضل سلسلة تهديفية بهز شباك الخصوم في خمس مباريات متتالية (بيتيس، ريال سوسيداد، شتوتجارت، إسبانيول وألافيس) مسجلا ستة أهداف، رافعا لواء لقب هداف الريال، لكن الاصابة حرمته من الاستمتاع بافضل لحظاته واستثمار حظه الباسم مع شباك الخصوم، ليغيب عن تعثر الديربي امام الاتلتيكو، وسلسلة من تضارب النتائج محليا واوروبا خلال غيابه الذي امتد حتى لمعسكر منتخب بلاده.
عودة مبابي من الاصابة حتى وان تكللت بهدف امام سيلتا فيجو والظهور في مباراة دورتموند بدوري الأبطال، لكن السقوط في الكلاسيكو برباعية نظيفة أمام برشلونة على أرضية سانتياجو بيرنابيو كانت ضربة قوية لطموحات الجماهير ومبابي نفسه تلتها سقطه اخرى على الصعيد الأوروبي امام ميلان في مدريد، وغياب اهدافه عن رد فعل الفريق بانتصاره برباعية على اوساسونا محليا، اعاد الشكوك حول ثبات واستمرارية تأثيره على نتائج الفريق، وهو ما يحتاج النجم الفرنسي للرد عليه خلال قادم المباريات التي يحتاجه فيها ومدربه انشيلوتي وقبلها جماهير الفريق الملكي، وتقديم اداء وتأثير ثابت على مستوى ونتائج الميرينجي لمحو الشكوك حول قدرته في حمل عبء خط الهجوم المدريدي، والخروج من “عزلة” النجم الاوحد واثبات حسن التعاون مع نجم الفريق فينيسيوس جونيور ومحو اثار اي خلاف محتمل بين الثنائي حول احقية النجم الاوحد للفريق والبحث عن سبل خلق ثنائية ناجحة



