أخبار الفن

مسلسلات سلطت الضوء على “لمة العيلة”.. قبل عرض كامل العدد ++ في رمضان 2025

سوزان الجمال

على مدار سنوات تميزت الدراما المصرية بتقديم أعمال تعكس أجواء” اللمة الأسرية” ضمن أحداثها، حظيت بحب الصغير والكبير وعُرفت بمسلسلات العائلة وعرضت قضايا اجتماعية مختلفة، وتحاول إيجاد بعض الحلول لها، بالإضافة إلى تعبيرها عن عادات وتقاليد المجتمع المصري.

ومن بين هذ الأعمال، يأتي مسلسل كامل العدد بأجزائه المختلفة، وأصبح له جمهور ينتظره، وقبل عودة الجزء الثالث كامل العدد ++ في رمضان 2025، نستعرض أهم الأعمال التي ناقشت أجواء “لمة العيلة”. 

مع عرض برومو مسلسل كامل العدد ++، ظهرت لافتة تحمل «بيت العيلة» ما يعني أن الجزء الثالث سوف يعطي فرصة أكبر للأجواء الأسرية التي تشبه دراما العائلة التي اشتهرت في التلفزيون المصري لسنوات.

أحد أهم الأعمال التي عرضت فكرة بيت العيلة، «لن أعيش في جلباب أبي» الذي عرض عام 1996، وتدور أحداثه في إطار عائلي، إذ كان «عبد الغفور البرعي» بطل العمل، وعبلة كامل «فاطمة كشري» التي أدت دور الأم، يحاولان طوال المسلسل على جمع أبنائهما حولهما؛ ليظهر ذلك على الشاشة في جو أسري.

تعلق جيل التسعينات والثمانينات بالمسلسل العائلي يوميات ونيس، وفكرته تدور حول ونيس (محمد صبحي) وزوجته مايسة (سعاد نصر) ومحاولة تربيتهما أبنائهما الأربعة على الأخلاق والقيم الصالحة، وكان من أهم أحداثه «اللمة الأسرية» إذ إن «ونيس» كان يحرص على التجمعات العائلية ويكون قريبا من أبنائه لحل مشكلاتهم، وهذه الأجواء جعلت منه علامة في الدراما المصري وعلى مدار أجزائه أصبح رفيقًا للأسرة.

تدور فكرة المسلسل حول الصراع بين العائلات الكبرى على رأسهم سليم البدري (يحيى الفخراني) والعمدة سليمان غانم (صلاح السعدني)، واحتوت أحداثه المشوقة على العديد من التجمعات العائلية و«لمة الأسرة» حول مائدة الطعام.

أحد المسلسلات العائلية التي دارت أحداثه في مصر وقت حرب الاستنزاف وما تلاها، من خلال عمارة وسكانها وعلاقتهم ببعضهم البعض، وحول الأسرة التي تفقد أحد أبنائها في الحرب وتأثير ذلك عليها، ويعد رمزا من الأعمال التي ناقشت قضايا اجتماعية مختلفة تهم الأسرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى