مصر تحتل المركز 169 في حرية الصحافة ولايزال 19صحفيا سجناء

كتب : ايمن محمود
بينما يحتفل العالم اليوم الأحد 3 مايو 2026، باليوم العالمي لحرية الصحافة، لا يزال 19 صحفيًا مصريًا محبوسين، بحسب نقيب الصحفيين خالد البلشي، الذي طالب اليوم بالإفراج عنهم، في بيان صادر عن نقابة الصحفيين.
يعكس ارتفاع أعداد الصحفيين المحبوسين في مصر، أوضاع حرية الصحافة السيئة في البلاد، وأتت مصر في المرتبة السابعة عالميًا في عام 2025، كأكثر دولة سُجن منها صحفيون، فيما جاءت في المراكز الست الأولى دول: (الصين – ميانمار – إ.سرائيل – روسيا – بيلاروسيا – أذربيجان)، بحسب إحصاء لجنة حماية الصحفيين.
وأحصت “اللجنة” وجود 18 صحفيًا محبوسين في مصر في عام 2025، ما يُمثل نحو 6% من إجمالي أعداد الصحفيين المحبوسين حول العالم، البالغ عددهم نحو 300 صحفي، مشيرة إلى أن الصحفيين في مصر بعضهم يُحبس رفقة أفراد عائلاتهم.
وأوضحت الرئيسة التنفيذية لـ”اللجنة” جودي غينسبيرغ، أن مصر هي والدول الأسوأ عالميًا في سجن الصحفيين، تعتبر الصحفيين المعارضين، تهديد يجب إسكاته، لافتة إلى أن الصحفيين في تلك الدول يُسجنون بتهم تشمل الإ.رهاب والتجسس، والتعاون مع وسائل إعلام في الخارج.
وإلى جانب الحبس تتعامل الحكومة مع المواقع الصحفية التي لديها اتجاهات معارضة، بحجب روابطها الإلكترونية.
وفي حين لا يوجد إحصاء دقيق مُحدث لإجمالي المواقع الصحفية التي غرقت في طوفان الحجب، منذ عام 2017 وحتى الآن، لكن مؤسسة حرية للفكر والتعبير، قدّرت في عام 2019 إجمالي مواقع الوِب المحجوبة بـ 512 موقعًا، ويوضح تقرير لنقابة الصحفيين في فبراير 2024، أن بعض تلك المواقع فقط مواقع صحفية.
وضع حرية التعبير في مصر انتقده خبراء في الأمم المتحدة في فبراير 2025، ووصفوا “التعبير عن آراء أو نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تُعدّ انتقادية للحكومة (في مصر)” بأنه “يُعرض صاحبه لخطر الاحتجاز التعسفي، وربما التعذيب والاختفاء القسري”.
وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، احتلت مصر المرتبة 169 عالميًا في مؤشرها السنوي لحرية الصحافة لعام 2026، الذي يشمل 180 دولة حول العالم.



