مصر تواصل جهودها لإنقاذ السلام وترفض تهجير الفلسطينيين
أشاد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية للحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط، من خلال استمرار الهدنة في غزة ومواصلة جهود إعادة الإعمار. وأكد أن التاريخ يثبت أن مصر هي ركيزة الاستقرار في المنطقة، وأن دورها يمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق الأمن والتنمية والسلام، إذا أراد الجميع إنهاء الأزمات التي تهدد العالم بأسره.
وأكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي أن التنسيق والاصطفاف العربي حول رفض تهجير الفلسطينيين يعكس المعدن العربي الأصيل، ويوجه رسالة واضحة للعالم بأن العرب، بوحدتهم وتكاتفهم، لا يمكن فرض أي إملاءات عليهم، مشيرًا إلى أن روابط الدم واللغة والدين تجمع الشعوب العربية، ولن تفلح أي محاولات خارجية في تفريقهم أو زعزعة استقرار المنطقة.
وطالب اللواء إبراهيم المصري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والعمل على رفض الظلم ودعم تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط. كما شدد على ضرورة التصدي لأي محاولات تهدف إلى فرض مخططات التهجير، منتقدًا التصريحات والمطالبات التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن نقل الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن.
وأكد وكيل دفاع النواب أن مصر لم ولن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف. كما شدد على أن المبادرات المصرية لإنقاذ السلام، عبر إعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين، تمثل الخيار الوحيد المقبول لدى الفلسطينيين والشعوب العربية، باعتباره الضمانة الحقيقية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.



