منظمة الصحة العالمية تعلن النظام الصحي في لبنان أمام طريق صعب للغاية وينتظره مستقبل مجهول ويعاني من آثار الأزمة الاقتصادية والجمود السياسي

كتبت :عبيرسامي
اعلنت منظمة الصحة العالمية ان النظام الصحي في لبنان يواجه بالفعل تحديات كبيرة نتيجة للأزمة الاقتصادية الحادة والجمود السياسي المستمر هذه الأزمة تركت آثارًا عميقة على مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع الصحي
ومن أبرز التحديات التي يعاني منها النظام الصحي:
1. نقص التمويل: أدى الانهيار الاقتصادي إلى تراجع الدعم المالي للمستشفيات والمؤسسات الصحية، مما أثر على قدرتها على توفير الخدمات الأساسية.
2. هجرة الكفاءات: يعاني القطاع الصحي من هجرة الأطباء والممرضين بحثًا عن فرص عمل أفضل في الخارج بسبب تدهور الرواتب وظروف العمل.
3. نقص الأدوية والمستلزمات الطبية: يعاني لبنان من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، مما يؤثر على جودة الرعاية الصحية المقدمة.
4. البنية التحتية المتدهورة: تفتقر العديد من المستشفيات والمراكز الصحية إلى الصيانة اللازمة بسبب قلة الموارد.
5. التحديات السياسية: الجمود السياسي وعدم القدرة على تشكيل حكومات فعّالة يعرقل تنفيذ الإصلاحات الضرورية للنهوض بالنظام الصحي.
المستقبل المجهول:
• إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية والسياسية في التدهور فقد يصبح النظام الصحي في لبنان غير قادر على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
• يعتمد تحسين الوضع على قدرة الحكومة والجهات الدولية على تقديم الدعم المالي والتقني اللازم للنظام الصحي



