منى زكي تستعيد ذكرياتها الفنية في الجونة: وحيد حامد ساهم في تشكيل شخصيتي

استعادت الفنانة منى زكي محطات بارزة من مشوارها الفني، متحدثة عن دور عدد من كبار صناع السينما في تشكيل تجربتها، وفي مقدمتهم الكاتب الراحل وحيد حامد، الذي أكدت أنه كان له فضل كبير عليها وأسهم في تشكيل شخصيتها وتوسيع مداركها.
وجاءت تصريحات منى زكي خلال لقائها الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، على هامش فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تحدثت عن مشاعرها خلال لحظة تكريمها، والذكريات التي استعادتها قبل انطلاق المهرجان.
وأوضحت منى زكي أن رحلة استرجاع ذكرياتها بدأت قبل المهرجان بنحو عشرة أيام، عندما حضرت عرضًا مسرحيًا لفرقة «كراكيب» موجهًا للأطفال، مستوحى من رواية «أوليفر تويست» في قالب غنائي، وهو ما أعادها إلى سنواتها الأولى مع المسرح.
وقالت إن مشهد الأطفال والشباب وهم يستعدون للصعود إلى خشبة المسرح أعاد إلى ذاكرتها تجربتها الأولى، حين كانت في الثالثة عشرة من عمرها وتشارك في مسرحية «العربي الفصيح»، مستحضرة مشاعر الحماس والفرحة التي عاشتها آنذاك، ورغبتها في استمرار تلك اللحظات.
وأضافت أن استعداد المشاركين للعرض، وما ظهر عليهم من شغف وحيوية، جعلها تتذكر تفاصيل البدايات، بداية من التحضير ووضع المكياج، وصولًا إلى الوقوف أمام الجمهور وتقديم ما تدربوا عليه.
وعن تكريمها في مهرجان الجونة، أكدت منى زكي أن أبرز ما شعرت به على المسرح كان الامتنان لكل من منحها فرصة للعمل والتعلم، مشيرة إلى أن تفكيرها انشغل بالأساتذة الذين أسهموا في رحلتها الفنية، ومن بينهم وحيد حامد وشريف عرفة وأشرف فهمي.
وأشادت بالدور الذي لعبه الكاتب الراحل وحيد حامد في مسيرتها، موضحة أنه ساعدها على توسيع رؤيتها للأشياء وتشكيل شخصيتها، إلى جانب ما اكتسبته من خبرات خلال تعاونها مع عدد من المخرجين والفنانين.
كما استحضرت أسماء من زملائها الذين جمعتهم بها تجارب فنية مختلفة، من بينهم كريم عبد العزيز وأحمد السقا وأحمد حلمي وحنان ترك وهند صبري ومنة شلبي، مؤكدة أن مشوارها يحمل الكثير من الذكريات والتجارب التي تعتز بها.
وتطرقت الفنانة إلى عدد من الأعمال التي شكلت محطات مهمة في مشوارها، مشيرة إلى المخرجين شريف عرفة ويسري نصر الله ومحمد ياسين، والكاتب وحيد حامد، الذين تعاونت معهم في تجارب تركت أثرًا واضحًا في مسيرتها.
وتوقفت منى زكي عند تجربتها في فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة»، الذي جمعها بالفنان أحمد زكي والفنانة الراحلة سناء جميل، مستعيدة انطباعها عن العمل أمام سناء جميل في تلك المرحلة المبكرة من حياتها الفنية.
وأشارت إلى أنها كانت صغيرة في ذلك الوقت، ولم تكن تستوعب كيف تقف أمام فنانة تمتلك هذا الحضور والقدرة على التعبير عن مشاعر عميقة بهذه القوة، معتبرة أن التجربة كانت من اللحظات المؤثرة التي ظلت عالقة في ذاكرتها.
كما تحدثت عن تعاونها مع يسري نصر الله ووحيد حامد في فيلم «احكي يا شهرزاد»، إلى جانب مشاركتها في فيلم «أيام السادات» مع المخرج محمد خان، وفيلم «دم الغزال» مع المخرج محمد ياسين والكاتب وحيد حامد.
واختتمت منى زكي حديثها بالتأكيد على أن تقديرها لكل من شارك في رحلتها الفنية لا يرتبط بلحظة التكريم وحدها، بل يمتد إلى جميع الأشخاص الذين التقت بهم وعملت معهم وتعلمت منهم، مشيرة إلى أن الوقوف أمام كبار الفنانين والتعاون مع صناع السينما وزملائها يمثل مصدر اعتزاز كبيرًا لها.



