محافظات

وزير الأوقاف: تعميم مبادرة «تحصين وبناء الوعي» على جميع محافظات الجمهورية

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، توجه الوزارة لتعميم مبادرة «تحصين وبناء الوعي» على جميع مديريات الأوقاف بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف تنمية وعي النشء، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وبناء أجيال تجمع بين حفظ القرآن الكريم والتحصيل العلمي والسلوك القويم.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات المبادرة التي نظمتها مديرية أوقاف الإسماعيلية بالتعاون مع المجموعة الهندسية المصرية، بجامعة قناة السويس، بحضور الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، واللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وعدد من القيادات التنفيذية والدعوية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي.

ورحب رئيس جامعة قناة السويس بوزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ الإسماعيلية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به المساجد في نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز القيم الأصيلة، ودعم تماسك المجتمع.

وأشاد مندور بمكانة الأزهر الشريف ودوره التاريخي في نشر الفكر الوسطي، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الدعوية والعلمية والثقافية في مواجهة الأفكار المغلوطة وترسيخ الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.

من جانبه، أعرب وزير الأوقاف عن تقديره لجامعة قناة السويس لاستضافتها فعاليات المبادرة، مشيدًا بجهود مديرية أوقاف الإسماعيلية في خدمة القرآن الكريم ونشر العلوم الشرعية وبناء وعي النشء.

واستعرضت الفعاليات نتائج المبادرة بمحافظة الإسماعيلية، التي بلغ عدد المشاركين فيها 1850 مشاركًا، فيما أتم 73 مشاركًا حفظ القرآن الكريم، والتحق 438 طالبًا ببرامج حفظ المتون العلمية.

وتستهدف المبادرة تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية الصحيحة، إلى جانب غرس القيم الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال والشباب، وتنمية مهاراتهم العلمية والسلوكية، بما يسهم في إعداد شخصية متوازنة تجمع بين العلم والأدب والانتماء الوطني.

وشدد الأزهري على أن حماية الوطن وصون مؤسساته ومقدراته يمثلان أولوية أساسية، مؤكدًا ضرورة تعزيز الوعي الصحيح لدى المواطنين، ومواجهة كل ما يستهدف الإضرار بالوطن أو زعزعة استقراره.

وأشار إلى أهمية دور الأسرة في إنجاح المبادرة، موضحًا أن الآباء والأمهات شركاء أساسيون في بناء شخصية الأبناء، وأن حرصهم على إلحاقهم بالبرامج التعليمية والتربوية يعكس إدراكهم لقيمة العلم والتربية في إعداد جيل واعٍ ومتميز.

وأكد الوزير أن بناء الوعي لا يقتصر على حفظ القرآن الكريم والمتون العلمية، بل يمتد إلى تنمية المهارات الأساسية لدى الأطفال، وفي مقدمتها القراءة والكتابة والحساب، بما يعزز قدرتهم على الفهم والتعلم، ويدعم جهود وزارة التربية والتعليم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.

وأوضح وزير الأوقاف أن المبادرة تستهدف كذلك تنمية مهارات التفكير والنقد العلمي لدى النشء، وتعليمهم التحقق من المعلومات وتوثيقها قبل تداولها، بما يساعدهم على التمييز بين الحقائق والشائعات، وعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والأفكار المغلوطة.

وأضاف أن البرامج التربوية ينبغي أن تتضمن تعليم القيم الأخلاقية، مثل الصدق والأمانة والوفاء وبر الوالدين واحترام الكبير وحسن الجوار، إلى جانب غرس معاني الانتماء والمسؤولية.

واختتم الأزهري بالتأكيد على أهمية استمرار المبادرة وتطوير برامجها وتعميم تجربتها على مديريات الأوقاف بالجمهورية، بما يعزز دور المساجد في بناء الإنسان، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، وإعداد جيل يجمع بين العلم والوعي وحسن السلوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى