حوادث وقضايا

التفاصيل الكاملة حول وفاة “ريناد عماد”| أكان تنمرًا أم سببًا آخر؟

نوران عسكورة

أثارت واقعة وفاة الطالبة المصرية ريناد عماد ضجة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب انتشار عدة روايات عن انتحار الطفلة بعد تعرضها للتنمر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الطفلة، وأنه ليس سقوطًا أدى إلى الوفاة، لكن حالة انتحار؛ بسبب تعرض “ريناد” للتنمر من زميلاتها بالمدرسة، وترددت رواية ثانية وهي أن المدرسة طالبت الطفلة بالمصروفات الدراسية أمام زميلاتها، ما جعلهن يتنمرن عليها، ما دفعها لإنهاء حياتها.

ونفت مها عبد العزيز عضو مجلس أمناء إحدى المدارس بالإسكندرية، ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تعرض الطفلة الراحلة “ريناد عادل” للتنمر، وقالت: “لم يتم التنمر بالطفلة ريناد عادل، ولا توجد أي مشكلة تتعلق بالمصروفات المدرسية، فهم من أسرة محترمة، وأجواء المدرسة يغمرها الحزن بين الطالبات والمدرسين”.

وأضافت: “أنا لست فقط عضو مجلس أمناء المدرسة، بل إن ابنتي زميلة ريناد في الدراسة، ولا يوجد أي شيء يشير إلى انتحار الطفلة، علاوة على ذلك، أنا صديقة والدة الطفلة وزوجة عمها”، مؤكدة: “ريناد لم تتعرض للتنمر، فهي فتاة جميلة ومن أسرة محترمة، وكل ما يتم تداوله على السوشيال ميديا مجرد شائعات”.

واختتمت مها عبد العزيز حديثها قائلة: “الفتاة وشقيقتها قامتا بسداد مصروفاتهما الدراسية، ولا صحة لما يتردد عن عدم السداد، أنا أعرف ريناد منذ كانت في مرحلة الحضانة، كما أن والدة ريناد قالت إنها لا تريد رؤية صور ابنتها أو تلك الإشاعات المؤلمة المنتشرة على السوشيال ميديا”.

ونفت إدارة مدرسة “نوتردام دي سيون” الشائعات والروايات المختلفة، فقد نعت إدارة ومعلمات المدرسة الطالبة ريناد، وأعربت إدارة المدرسة في بيان لها عن استيائها الشديد من تداول معلومات غير دقيقة حول أسباب وفاة التلميذة، وتم تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة ببرج العرب غرب محافظة الإسكندرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى