الشارع السياسي

حزب الوعي ينظم جلسة نقاشية حول المشهد السوري ودور مصر المحوري

نظم حزب الوعي، برئاسة الدكتور باسل عادل، جلسة نقاشية بعنوان “قراءة في المشهد السوري ودور مصر المحوري”، بحضور نخبة من السياسيين والخبراء. أدار الجلسة الكاتب الصحفي حازم الملاح، عضو الهيئة التأسيسية للحزب، وتناولت الجلسة أبعاد الأزمة السورية وتأثيراتها الإقليمية والدولية، مع التركيز على الدور المصري المطلوب في حل الأزمة.

أبرز النقاط التي تناولها المتحدثون:

• حازم خيرت، سفير مصر السابق لدى سوريا وتل أبيب، أكد أن سوريا تواجه صعوبة في إدارة شؤونها، واصفًا بشار الأسد بأنه مجرد واجهة تتحكم بها قوى خفية. وأشار إلى التركيبة الطائفية المعقدة التي كانت تعيش في انسجام قبل سياسات الأسد التي أشعلت الخلافات، داعيًا مصر للاضطلاع بدور أكبر لتحقيق التوازن الإقليمي.

• أحمد مقلد، أمين سر لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، اعتبر أن بشار الأسد ارتكب أخطاء أضرت بالنظام السوري، لكنه شدد على أهمية سوريا كمحور للعمل العربي المشترك. وأضاف أن مستقبل النظام السوري مرهون برؤية سياسية واضحة تستند إلى مرجعيات فكرية متماسكة.

• محمد عمر، نائب رئيس حزب مصر أكتوبر، أشار إلى تشابه المشهد السوري مع ما يحدث في غزة، موضحًا أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يعكس دورها في إدارة المشهد السياسي السوري. كما أشار إلى التعاون الأمني المصري مع سوريا لتحقيق الاستقرار بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.

• محمد عمارة، أمين سر لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، تحدث عن محاولات لفصل سوريا عن محيطها باستخدام “الإرهاق الفكري” كسلاح ضد الشباب، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الوطني لمواجهة التضليل الإعلامي.

• محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي ومدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أشار إلى التمويل الخليجي الضخم لدعم المعارضة السورية، معتبرًا أن الأزمة معقدة ومتداخلة وتستلزم حلولًا شاملة.

• مصطفى صلاح، مدير بالمركز العربي للبحوث والاتصالات، انتقد البطء في التحرك الدبلوماسي المصري، وأكد على أهمية التعامل مع الملف الكردي لتحقيق التوازن الإقليمي.

• عمرو نبيل، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أوضح أن العلاقات الدولية تتجه نحو تغيرات جذرية بعيدًا عن التحالفات التقليدية، داعيًا إلى تنوع أدوات التعامل المصري مع الأزمة السورية.

وفي ختام الجلسة، أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، أن غياب الأسد خلق فراغًا سياسيًا وأمنيًا خطيرًا في سوريا، مما يجعلها عرضة لمخاطر داخلية وخارجية. وأشار إلى تصاعد نفوذ التنظيمات المسلحة، مما قد يشكل تهديدًا لدول الجوار، مع التحذير من تنامي أدوار جماعات متطرفة في سوريا.

دعا المشاركون في الجلسة إلى تعزيز الجهود المصرية والعربية للتعامل مع الأزمة السورية بشكل استراتيجي يحقق الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى