تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات «حياة كريمة»

مشروعات «حياة كريمة».. عقد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، بحضور المهندس علاء الزناتي والمهندس أحمد رمضان، ممثلي شركة دار الهندسة، استشاري مشروع «حياة كريمة»، والدكتور المهندس أحمد إسماعيل، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لقطاع المشروعات.
وذلك بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، لمتابعة آخر المستجدات الخاصة بالمشروعات الجاري تنفيذها في إطار المبادرة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالإسراع في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتعزيز جهود التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشهد اللقاء استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ومعدلات الإنجاز، فضلًا عن مناقشة سبل دفع العمل خلال الفترة المقبلة، وتعزيز كفاءة الأداء، ومواصلة العمل وفقًا للمستهدفات الموضوعة، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من الاستثمارات والإمكانات التي وفرتها الدولة لتنفيذ هذا المشروع القومي المهم.
وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وإحداث نقلة نوعية في مستوى معيشة المواطنين، خاصة في الريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي ضرورة أن يشعر المواطن بمردود ما توفره الدولة من خدمات لتحسين مستوى معيشته، مضيفًا أن مؤسسات الدولة تكثف جهودها للعمل على تحقيق راحة المواطنين.
وفي هذا الصدد، شدد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مؤكدًا أنه لن يكون هناك أي تهاون مع الجهات غير الجادة في التنفيذ، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل أي معوقات تواجه التنفيذ بشكل فوري، والتعامل بحسم مع أي ملاحظات أو حالات تأخير، بما يسهم في سرعة الانتهاء من المشروعات وتحقيق الاستفادة الفعلية منها على أرض الواقع ودخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، تحقيقًا لأهداف المبادرة الرئاسية الرامية إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم، خاصة في ظل ما وفرته الدولة من إمكانات ودعم غير مسبوق لتنفيذ المشروعات وتشغيلها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
ووجّه الوزير بضرورة تكثيف التواجد الميداني لمهندسي الإنتاج الحربي في مواقع العمل بمشروعات المبادرة الرئاسية، للمتابعة الدورية لأعمال التنفيذ وضمان الالتزام بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، فضلًا عن إعداد تقارير دقيقة ومحدّثة تعكس الموقف التنفيذي الفعلي لكل مشروع، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات أو تحديات قد تؤثر في معدلات التنفيذ.
من جانبهما، أشاد ممثلا شركة دار الهندسة، استشاري المشروع، بجهود وزارة الإنتاج الحربي وحرصها على متابعة سير العمل بمشروعات المبادرة بشفافية واستمرار، والعمل على دفع معدلات الإنجاز للانتهاء من المشروعات مع تطبيق أعلى معايير الجودة، وسرعة تذليل المعوقات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والشركات المنفذة.
وأشارا إلى أن مشاركة الوزارة في تنفيذ مشروعات المبادرة تعكس الحرص على زيادة الاعتماد على المنتجات المحلية لتلبية احتياجات السوق المحلية ودعم أهداف التنمية المستدامة، موضحين أن «حياة كريمة» تمثل هدفًا وطنيًا ومشروعًا قوميًّا تتمثل قيمته الحقيقية في إحداث تغيير ملموس ومستدام في حياة المواطنين، من خلال توفير بنية تحتية وخدمات أساسية تواكب احتياجاتهم وتسهم في تحسين جودة حياتهم.
ولفتا إلى أن شعار شركة دار الهندسة هو «هيا بنا لنهضة الشعوب»، بما يعكس أهمية الدور التنموي للمشروعات التي تشارك الشركة في تنفيذها، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية، مؤكدين أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتكثيف التنسيق بين جميع الجهات المعنية، لضمان استكمال المشروعات وتحقيق الغايات التي أُطلقت المبادرة من أجلها.




