الدكتورة جيهان مديح: دعم كامل للقرارات الحكيمة للقيادة السياسية ورفض تام لمحاولات تهجير الفلسطينيين

كدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، على دعمها الكامل للقرارات الحكيمة التي تتخذها القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحماية الأمن القومي المصري في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأثنت مديح على الموقف المصري الثابت في رفض التهجير القسري أو الطوعي للشعب الفلسطيني، معتبرة دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين بمثابة انتهاك لسيادة مصر والأردن، وانتهاك لحق الأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وفي تصريحات صحفية لها اليوم، أوضحت مديح أن موقف مصر الثابت في هذا الصدد يعكس التزام الدولة المصرية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحمايته من أي محاولات لتصفية قضيته العادلة. وأكدت أن التهجير، سواء كان قسريًا أو طوعيًا، لا يعد انتهاكًا إنسانيًا فحسب، بل هو بمثابة تصفية مباشرة للقضية الفلسطينية التي تعتبر جزءًا من الأمن القومي المصري.
وشددت مديح على أن مصر، بقيادتها وشعبها، لن تسمح بأي مخططات تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية أو تهجير أهلها إلى أي مكان آخر. وأكدت أن هذه المحاولات تشكل تهديدًا خطيرًا ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل للأمن القومي العربي بأسره.
كما أشارت إلى أن القيادة السياسية والمؤسسات الوطنية في مصر تعمل بكل قوة على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي ضغوط دولية تسعى لفرض واقع جديد على الأرض.
وأوضحت مديح أن الجهود المصرية المستمرة في دعم القضية الفلسطينية، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تعكس الدور المحوري لمصر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وفي الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضافت أن مصر كانت وستظل السند الحقيقي للأشقاء الفلسطينيين، ولن تقبل بأي حلول تنتقص من حقوقهم المشروعة.



