شهدت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، حيث قام شخص بالتعدي على طفلة -لم تتجاوز الثامنة من عمرها- وهتك عرضها بجوار سوق “ابني بيتك” في الحي العاشر، بشارع عبده حنفية.
وتعود بداية الواقعة عندما توجهت الطفلة إلى الحمام العمومي القريب، وكانت والدتها منشغلة بعملها، فترصد المتهم حركات الطفلة وتعدى عليها، وعادت إلى والدتها وأوضحت لها حقيقة تعرضها للاعتداء.
وتمكن الأهالي من ضبط المتهم وقاموا بتسليمه إلى الشرطة، وأثارت الواقعة موجة من الغضب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وطالبوا بتوقيع عقوبة قاسية على المتهم لما ارتكبه من فعل مشين.
ونصت المادة “267” من قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 على أن: “من واقع أنثى بغير رضاها يعاقب بالإعدام أو السجن أو المؤبد، ويعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم تبلغ سنها ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة، أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادمًا بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم أو تعدد الفاعلون للجريمة”.