تعليم

اكتئاب ما بعد الإجازة

كتبت : زينب يحيى

 يصيب الأطفال اكتئاب أثناء الدراسة، بعد فترة الأجازة الطويلة، فكيف نساعده ليتغلب علي هذا الاكتئاب ؟

يحدث عادة للأطفال، حالة من القلق والتوتر والاكتئاب بعد انتهاء الإجازة وعودتهم للدراسة.

حيث يرجع مرة أخري يطالب بالاستيقاظ المبكر وعمل والواجبات المدرسية، والنوم المبكر

وهذه الحالة تؤثر علي الصحة النفسية للأطفال ، يجب علي الآباء عدم إجبار أطفالهم على عمل الواجبات والدروس بشدة يومياً بعد المدرسة مباشرة خاصة أول فترة بعد رجوعهم للمدرسة.

، ونخصص لهم أوقات للبريك، بين كل مادة والأخري، حتي لا يشعرون بالملل .وهذا يعتبر دعم نفسي للأطفال في هذه المرحلة .

أعراض اكتئاب ما بعد الإجازة

يعاني كثير من الأطفال من القلق التوتر مع اقتراب عودتهم للدراسة، و يتعرضون إلى بعض الأعراض مثل آلام المعدة، والإسهال ،بجانب شعورهم التوتر والقلق.

وتعتبر المدرسة من أهم الأماكن التي يتعلم فيها الطلاب، وينمون عقلهم فكرياً واجتماعياً وعاطفياً، فإن الانتقال من الإجازة للدراسة مرة أخري يعتبر أمر صعبا بالنسبة للأولادناً.

توجد أيضاً  فروق فردية بين الطلاب؛ ما يجعلهم لا يتفاعلون مع التغيير بسهولة، فقد يُدرك بعض الطلاب أن  عودتهم للعام الدراسي القادم سيبدو مختلفاً عن السنوات الماضية، وآخرون يحملون مشاعر أخرى، وأخرون فرحون بعودتهم للدراسة ودخولهم مرحلة جديدة .

وعلي الآباء مساعدة آبناءهم على الانتقال؛ لمرحلة جديدة، ويشرحون لهم الجانب الإيجابي، كي يطمئنوا ، ولا يشعرون بتوتر وقلق من بداية العام الدراسي الجديد مرة أخري .

نصائح لدعم الصحة النفسية للطفل

  • تقوم الأم بمساعدة الأبناء الطلاب على الاستيقاظ والنوم في الأوقات نفسها ، (تثبيت موعد النوم، والاستيقاط) ، يومياً.
  • والتركيز على نظام غذائي صحي،وممارسة الرياضة،  حيث يساعد الجسم السليم في التركيز العقلي .
  • تشجيع الآبناء علي تكوين صداقات،  وتشجيعه على التواصل معهم  قبل بدء المدرسة؛ للشعور بالثقة والدعم من خلال الأصدقاء، ولا مانع من الذهاب معهم للنادي
  •  مساعدة الآبناء وتشجيعهم علي تعليم واكتشاف مهارات جديدة .
  • تتطلب العودة للدراسة الالتزام بروتين يومي صحي مثل (النوم باكرا ، والاستيقاط مبكرا) ، علي كل أم  تجهيز أبناءك ً نفسياً لبداية  السنة الدراسية من تركيز ذهني، والالتزام بوقت مخصص لحل الواجبات، ووقت للراحة ، وقت للتحدث معه، وعن ما حدث أثناء يومه الدراسي، لنعودهم لغة الحوار .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى