الشارع السياسيعاجل

الزعيم السنغالي يصرح لن تكون هناك قوات فرنسية في بلاده قريبًا

2024 05 دي

 

قال عضو البرلمان الأوروبي من حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، تييري مارياني، إن وقف التعاون العسكري مع فرنسا من قبل تشاد وتصريحات الرئيس السنغالي حول الانسحاب الوشيك للقوات الفرنسية “كارثة” للسياسة الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون.

 

وأضاف قائلا: “ما حدث لتشاد مأساوي، لقد انتهت 50 عامًا من الصداقة”. وزاد بقوله : ” الشيء نفسه مع السنغال. هذه كارثة لسياستنا الخارجية، وهي خطأ ماكرون. لقد أظهر إلى ما لا نهاية ازدرائه للقادة الأفارقة . الازدراء نفسه الذي يظهره للفرنسيين”. وقال مارياني : “عندما يخدع القادة الأفارقة علانية خلال رحلاته، لا يمكن أن يكون لديك سوى مثل هذه العلاقة”.

 

وأضاف أنه “لم يتبق شيء من السياسة

التعاون العسكري، مع فرنسا من قبل تشاد وتصريحات الرئيس السنغالي حول الانسحاب الوشيك للقوات الفرنسية “كارثة” للسياسة الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وأضاف قائلا: “ما حدث لتشاد مأساوي، لقد انتهت 50 عامًا من الصداقة”. وزاد بقوله : ” الشيء نفسه مع السنغال. هذه كارثة لسياستنا الخارجية، وهي خطأ ماكرون. لقد أظهر إلى ما لا نهاية ازدرائه للقادة الأفارقة . الازدراء نفسه الذي يظهره للفرنسيين”. وقال مارياني : “عندما يخدع القادة الأفارقة علانية خلال رحلاته، لا يمكن أن يكون لديك سوى مثل هذه العلاقة”.

 

وأضاف أنه “لم يتبق شيء من السياسة الفرنسية في إفريقيا، التي بناها الرؤساء شارل ديغول وجورج بومبيدو وجاك شيراك”.

 

وبحسب البرلماني الأوروبي – الفرنسي، “هناك دولة أو دولتان – على الأكثر – نحافظ معها على علاقات عسكرية، وخلال السنوات السبع من حكم ماكرون، اختفت جميع النقاط القوية في باريس في القارة الإفريقية”.

 

وأضاف: “لم يلحق أحد القدر نفسه من الضرر في السنوات الـ 40 الماضية مثل ماكرون. إذا أراد أن يقدم معروفًا لفرنسا، فعليه الاستقالة في أقرب وقت ممكن”.

 

وفي وقت سابق، أعلنت تشاد من جانب واحد إنهاء اتفاقية التعاون الدفاعي مع العاصمة الفرنسية السابقة، وقال الزعيم السنغالي باشيرو ديوماي فاي” إنه لن تكون هناك قوات فرنسية قريبا في بلاده. ومع ذلك، تعتزم فرنسا مواصلة الحوار مع تشاد في المجال العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى