النائبة شيرين عليش تؤكد رفض مصر التام للتهجير القسري للفلسطينيين وتهديدات أمنها القومي
أكدت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب، أن موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية سيظل كما هو، رافضة تمامًا التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، مشددة على أن هذا التهجير يُعتبر جريمة ضد الإنسانية وتعديًا صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأضافت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية وحقوق الإنسان العالمية.
وفي تعليقها على تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، حول فرض التهجير تحت مسميات وإدعاءات غير صحيحة، اعتبرت “عليش” أن ذلك يمثل محاولة صريحة لتصفية القضية الفلسطينية لصالح الجانب الإسرائيلي. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يُعد اعتداءً مرفوضًا على السيادة المصرية، وهو محاولة لضغوط دولية لن تثني مصر عن موقفها الثابت الرافض لهذه المحاولات التي تشكل تهديدًا للأمن القومي المصري.
وثمنت النائبة شيرين عليش إعلان مجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، الذي رفض بشكل قاطع أي محاولات لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي للقضية الفلسطينية، كما أكدت رفض البرلمان المصري لأي أطروحات تتعلق بتهجير الشعب الفلسطيني.
وأشارت النائبة إلى أنه حان الوقت لكي يتخلى المجتمع الدولي عن صمته ويتحرك لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، رافضًا كافة المحاولات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهديد حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة. وحذرت من أن استمرار هذه المحاولات قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع والأزمات في المنطقة، بما يهدد الأمن والسلام الدولي، وينذر بكارثة كبرى لا يمكن للعالم التصدي لها إذا تفاقمت.
وشددت النائبة على أهمية تماسك الشعب المصري وتلاحمه المجتمعي والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية والدولة المصرية في مواجهة هذه الضغوط. كما أكدت على ضرورة تعزيز الوعي الوطني لمواجهة التحديات الصعبة التي تعاني منها مصر، مشيرة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لمواجهتها.



