صرخة من سواحل مطروح.. عندما يبتلع “قارب الموت” أحلام الشباب المصري
متابعة / مها غزالي
”الموت خلف البحار”.. جملة اختصرت مأساة 17 شاباً مصرياً، انطلقت رحلتهم بآمال عريضة وانتهت بجثامين تائهة في عرض البحر. فاجعة كبرى شهدتها مدينة سيدي براني، بعدما تحول حلم “الهجرة” إلى كابوس أليم هزَّ أركان المحافظات المصرية.
🌊 تفاصيل الفاجعة
بينما كان البحر هادئاً، عثر أحد الصيادين على مشهد يحبس الأنفاس؛ قارب مطاطي يهيم في المياه وبداخله جثامين لشباب في عمر الزهور وأشلاء مبعثرة. تم سحب القارب فوراً وتسليم الضحايا للجهات المعنية، لتبدأ رحلة التعرف على هوياتهم من خلال أوراقهم الثبوتية التي كانت شاهدة على نهايتهم الحزينة.
📁 قائمة الشرف والوجع (من تم التعرف عليهم):
لقد جاءوا من قرى ومدن مصرية مختلفة، جمعهم الفقر والطموح، وفرقهم الموت:
محمد راضى محمد حسن (16 عاماً) – دمنهور.
السيد الششتاوى متولى عبدالله (17 عاماً) – سمنود.
عبد العزيز كمال محمد ابو العزم (28 عاماً) – زفتى.
عصام رفعت عبد القادر محمد (20 عاماً) – أبنوب.
محمد محمود إبراهيم إسماعيل منصور (17 عاماً) – السنبلاوين.
عمر جمال محمد حسين عثمان (21 عاماً) – القناطر الخيرية.
عبد اللّٰه إبراهيم أحمد عطيه قنديل (27 عاماً) – إمبابة.
⚠️ صرخة نذير: لا تتركوا أبناءكم للمجهول
إلى كل أب وأم، إلى كل شاب يظن أن الغربة في مركب متهالك هي النجاة: “الموت لا يبني مستقبلاً”. لا تتركوا فلذات أكبادكم لقمة سائغة لتجار البشر وأمواج البحر الغادرة. الوجع الذي تعيشه اليوم أسر هؤلاء الشباب لا يمكن وصفه، فلا تجعلوا من أنفسكم الضحية القادمة.
اللهم ارحمهم واغفر لهم، وأفرغ صبراً على قلوب أمهاتهم وآبائهم. إنا لله وإنا إليه راجعون.





