الدكتور بدر عبدالعاطي يعقد اجتماعا افتراضيا مع السيدة حاجة لحبيب المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات لبحث تطورات الأوضاع في المنطقه

كتبت :عبيرسامي
عقد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اجتماعًا افتراضيًا مع السيدة حاجة لحبيب، المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات، يوم الاثنين 16 ديسمبر، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل التحديات المشتركة والأزمات المتفاقمة في المنطقة.
التعاون في مواجهة الأزمات الإنسانية
هنأ الوزير عبد العاطي المفوضة الأوروبية على توليها منصبها الجديد، وأكد على أهمية تعزيز التعاون المصري-الأوروبي للتصدي للأزمات الإنسانية الراهنة. واستعرض:
• الدور المصري في دعم قطاع غزة:
• أشار إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي في القطاع نتيجة عرقلة إسرائيل لنفاذ المساعدات الإنسانية.
• شدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون شروط.
• أطلع المفوضة الأوروبية على نتائج مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، الذي انعقد في 2 ديسمبر، مشيدًا بنجاحه في حشد تعهدات مالية جديدة لدعم المنظمات الأممية العاملة في القطاع.
الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي
أشاد عبد العاطي بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي التي تم الإعلان عنها في مارس 2024، معتبرًا أنها تعكس تطورًا كبيرًا في العلاقات الثنائية. وأكد على:
• أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لمصر لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.
• الدور المصري في استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين، الذين يتمتعون بالخدمات ذاتها المقدمة للمصريين، مما يفرض أعباء اقتصادية إضافية على الدولة.
• ضرورة زيادة الدعم الأوروبي لمصر في ظل الأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك الأزمات في سوريا، السودان، ولبنان.
التعاون المستقبلي
اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط. كما أكد الوزير عبد العاطي أن مصر ستواصل دورها الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لدعم الدول المستضيفة للاجئين والحد من آثار الأزمات الإقليمية.
خلاصة الاجتماع
جاء الاجتماع في سياق تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة، مع التركيز على القضايا الإنسانية واللاجئين، بما يعكس الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين الطرفين.



