الصحة والجمال

الفوائد الصحية للرضاغة الطبيعية.. بعد الولادة الطبيعية

زينب يحيى

تعرفي علي  دور الرضاعة الطبيعية في تخفيف ألم الولادة القيصرية، فلا شك أن الولادة القيصرية تجربة شاقة ومتعبة لكل أم، وتسبب ألمًا كبيرًا بعدها، ويتم التعامل معه من خلال المسكنات غالبًا.

أهمية الرضاعة الطبيعية في تخفيف الآلام

أثبتت الأبحاث الطبية أن الرضاعة الطبيعية لها أثر كبير على المرأة، حيث أنها تعمل على تخفيف ألم ومعاناة ما بعد الولادة القيصرية، وذلك بعدما أجريت بعض الأبحاث على نساء خضعن للولادة القيصرية، ثم بدأن في الرضاعة الطبيعية.

ووجد الباحثون أن المرأة التي قامت بإرضاع طفلها طبيعيًا لمدة 4 شهور بعد الجراحة، كانت آلام الولادة لديهم أقل، ويمكن تحملها أكثر من المرأة التي قامت بإطعام رضيعها طبيعيًا لشهرين فقط.

واستنتج العلماء أن الرضاعة الطبيعية تقلل الإحساس بالتعب والألم، لأنها تعمل على توازن الهرمونات في الجسم، وتقلل  التوتر الذي يزيد من الشعور بالألم.

وعلى الرغم من أن كثير من النساء قد شعرن بألم في الثدي مع الرضاعة الطبيعية، إلا أن الأطباء دومًا ينصحون باستكمال الرضاعة كل ساعتين أو ثلاث ساعات وتحمل متاعبها، الأمر الذي يقلل تدريجيًا الاحتقان في الجسم، خاصة في منطقة الجراحة، ويساعد على التئام الجرح بشكل أسرع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى