المبعوث الأممي في سوريا جير بيدرسون لم يكن أحد يتوقع ما حدث في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية

كتبت:عبيرسامي
اوضحت تصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا تعكس تحولات كبيرة في المشهد السوري، خصوصًا بعد الإشارة إلى “سقوط الأسد”، مما يضع سوريا في مفترق طرق جديد. هذه التطورات تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل البلاد، وإمكانية تحقيق السلام والاستقرار.
أبرز محاور تصريحات المبعوث الأممي:
1. تغير الوضع بشكل مفاجئ:
• الحديث عن تغييرات سريعة يشير إلى تحولات جوهرية في الساحة السورية، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري.
• سقوط النظام السوري (إذا كان هذا فعلاً قد حدث) سيُحدث فراغًا كبيرًا يحتاج إلى استجابة دولية وإقليمية سريعة لتجنب الفوضى.
2. أهمية منع النزاع بين الفصائل السورية:
• توحيد الفصائل السورية يُعتبر خطوة حاسمة نحو بناء سوريا جديدة.
• الصراعات الداخلية قد تقوض أي جهود لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار.
3. الدعوة إلى تهدئة النزاع في الشمال:
• الشمال السوري لا يزال منطقة صراع معقدة تضم قوى محلية ودولية (تركيا، القوات الكردية، وفصائل المعارضة).
• استمرار النزاع هناك يُهدد الاستقرار على المدى الطويل.
4. التحركات الإسرائيلية والقصف:
• إدانة القصف الإسرائيلي المتكرر على سوريا تؤكد الحاجة إلى حماية السيادة السورية والمدنيين.
• هذا الملف قد يكون نقطة خلافية بين الأطراف الدولية، لكنه ضروري لتحقيق استقرار شامل.
5. أهمية الحفاظ على المؤسسات العامة:
• المؤسسات هي العمود الفقري لأي دولة. الحفاظ عليها يمنع انهيار الدولة بالكامل.
• تأمين الخدمات العامة هو خطوة أساسية لعودة الحياة الطبيعية.
6. زيادة الدعم الإنساني:
• تعزيز الدعم الإنساني لتحقيق الانتعاش الاقتصادي يُعتبر أمرًا حيويًا لإعادة بناء سوريا.
• عودة اللاجئين مرتبطة بتحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل البلاد.
التحديات المستقبلية:
• التوحيد السياسي: لا يزال الانقسام بين المعارضة السورية يشكل عائقًا كبيرًا أمام بناء دولة مستقرة.
• الدور الدولي والإقليمي: التدخلات الخارجية (من روسيا، إيران، تركيا، والغرب) ستؤثر بشكل كبير على شكل الحل النهائي.
• إعادة الإعمار: يتطلب استثمارات ضخمة وتنسيقًا دوليًا لضمان عودة اللاجئين وإعادة بناء المدن.
واكد المبعوث الأممي ان الوضع يتغير بسرعة بعد سقوط الأسد وسوريا الآن في مفترق طرق
من الضروري عدم رؤية أي نزاع بين الفصائل السورية
كما اعلن المبعوث الأممي اننا نأمل تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا.. والنزاع في الشمال لم ينته بعد وندعو إلى الهدوءفي تلك المنطقة
وأوضح المبعوث الأممي يجب وقف التحركات الإسرائيلية والقصف المتواصل على الأراضي السورية ونؤكد ضرورة حمايةالمدنيين
واستعرض المبعوث الاممي ان يجب الحفاظ على المؤسسات العامة في سوريا ومواصلة العمل على نزع فتيل النزاع ووقفالاعتداءات الإسرائيلية
وأوضح المبعوث الأممي توحيد الفصائل السورية سيكون نقطة انطلاق لسوريا جديدة
كما أشار المبعوث الاممي اننا سنعمل على زيادة الدعم الإنساني لتحقيق الإنعاش الاقتصادي وسنواصل جهودنا من أجل عودة اللاجئين
الآفاق:
إذا تمكنت الأمم المتحدة بالتعاون مع الأطراف المحلية والدولية من تحقيق تهدئة، توحيد الفصائل، وزيادة الدعم الإنساني، فقد تكون هذه فرصة لسوريا جديدة ومستقرة. ومع ذلك، يبقى الوضع هشًا ويتطلب متابعة دقيقة



