الشارع السياسي

المجلس المصري للشئون الخارجية يرفض تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين ويؤكد دعمه لموقف مصر الثابت

بؤكد المجلس المصري للشئون الخارجية، بوصفه إحدى منظمات المجتمع المدني، دعمه المطلق لموقف مصر، حكومةً وشعبًا، الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم المحتلة أو فرض إعادة توطين دائم على أبناء قطاع غزة تحت أي ذرائع أو مبررات.

وفي بيان صادر اليوم الأربعاء، أعرب المجلس عن ثقته في أن المجتمع الدولي، دولًا ومنظمات، سيرفض منطق الاستيلاء على أراضي الدول الأخرى، مشددًا على أن مثل هذه السياسات تعيد العالم إلى مرحلة الفوضى وغطرسة القوة، بما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شدد المجلس على رفضه القاطع للتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، سواء تلك التي سبقت أو أعقبت لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن أمس الثلاثاء، والتي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بالاستيلاء على قطاع غزة تحت ذريعة إعادة إعماره.

وأعرب المجلس عن أسفه الشديد للطريقة التي تعامل بها ترامب مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، معتبرًا أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ووصف المجلس هذه التصريحات بأنها “ضربة قاصمة لمصداقية الولايات المتحدة”، التي لطالما لعبت دورًا حاسمًا في النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.

كما أعرب المجلس عن تعجبه من محاولة ترامب ربط مخطط تهجير أبناء قطاع غزة بخطة سياسية أوسع، يُزعم أنها تهدف إلى “إنهاء الصراع”، دون تقديم أي ضمانات واضحة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في العودة إلى أرضه.

وفي ختام البيان، أكد المجلس المصري للشئون الخارجية أن تصريحات الرئيس الأمريكي تتجاهل بشكل صارخ الجهود الدولية المخلصة لإعادة إعمار غزة في إطار سياسي عادل، مشددًا على أن أي حل دائم يجب أن يستند إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى