الشارع السياسيعربي ودولي

بلومبرج : نيجريا لديها واحدة من أصغر سكان العام سنًا بنحو 70% منهم تحت سن 30 عاما و42% منهم تحت سن 15 عام

كتبت : نهى رسلان الحجازي

أشار تقرير بوكالة “بلومبرج” إلى أن الحاصلين على مستوى تعليم عال في القارة الإفريقية يتجهون إلى الغرب بأعداد متزايدة، ما يجعل الاقتصادات المحلية تعاني. وفي حين تكافح أجزاء كثيرة من العالم مع أزمة الشيخوخة السكانية، فإن التحدي الديموغرافي الذي يلوح في الأفق بالنسبة لافريقيا يكمن في كثرة الشباب الذين

 

بلومبرج: إفريقيا وكبح جماح هجرة العقول الشابة

. نيجيريا لديها واحدة من أصغر سكان العالم سناً: نحو %70 منهم تحت سن 30 عامًا، و 42% منهم تحت سن 15 عاما.

 

. منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لديها القدرة على ضخ 450 مليار دولار إضافية في اقتصاد المنطقة بحلول عام 2035.

 

أشار تقرير بوكالة “بلومبرج” إلى أن الحاصلين على مستوى تعليم عال في القارة الإفريقية يتجهون إلى الغرب بأعداد متزايدة، ما يجعل الاقتصادات المحلية تعاني. وفي حين تكافح أجزاء كثيرة من العالم مع أزمة الشيخوخة السكانية، فإن التحدي الديموغرافي الذي يلوح في الأفق بالنسبة لافريقيا يكمن في كثرة الشباب الذين

وتشير “تشيكا أودوا”، صحفية أمريكية من أصل نيجيري ومؤسسة منظمة “ourdiasporastories”، إلى أن القارة تشهد موجة جديدة من الهجرة. كما يساهم الجمع بين الضغوط السكانية وفرص العمل الضعيفة في محنة عشرات الآلاف من المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم كل عام في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

 

وبحسب محاضر اجتماع برلمان الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في يوليو 2024، فإنّ عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو اختفوا أثناء عبور المحيط ارتفع بنسبة %44 العام الماضي مقارنة بعام 2022.

 

وبحسب التقرير، هناك طرق لوقف هذا التدفق. يتعين على الحكومات الإفريقية التعجيل بتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي لديها القدرة على ضخ 450 مليار دولار إضافية في اقتصاد المنطقة بحلول عام 2035، وتوليد فرص عمل أفضل.

 

كما تحتاج القارة إلى الانتقال من كونها مصدرة

 

للمواد الخام إلى المعالجة. فالدول، مثل: غانا

 

وكوت ديفوار اللتين تنتجان معًا 60% من الكاكاو

 

في العالم، لا تتلقى حاليًا سوى 6% من عائدات

 

التصدير من الصناعة التي تبلغ قيمتها 138 مليار

 

دولار.

 

وعلاوة على ذلك، لا بد أن يلعب القطاع الخاص

 

دورًا في الازدهار. ويعتمد الابتكار على الاستفادة

 

من المخزون الهائل من المواهب الشابة في

 

القارة، مع تشجيع العمال المهرة الذين اكتسبوا

 

الخبرة في الخارج على العودة إلى أوطانهم.

تلك الموجودة في مناطق مثل شرق اسيا. وفي كل عام، يدخل 10 إلى 12 مليون شاب إفريقي إلى سوق العمل، ولكن نحو ثلاثة ملايين وظيفة رسمية فقط متاحة.

 

وتتوقع الأمم المتحدة أن يتركز نصف الزيادة في عدد سكان العالم بحلول عام 2050 في ثماني دول فقط، خمسة منها في إفريقيا نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وإثيوبيا وتنزانيا. وإضافة إلى هذا التحدي، فإن نيجيريا لديها واحدة من أصغر سكان العالم سناً: نحو %70 منهم تحت سن 30 عامًا، و42% منهم تحت سن 15 عاما.

 

وعليه، فإنّ الحكومات تواجه تحدي كيفية الاستفادة من هذه الموجة من العقول الشبابية بدلا من هجرتها للاقتصادات المتقدمة. ففي 2022، كانت نيجيريا رابع أكبر دولة مصدرة للهجرة إلى كندا مع استقرار أكثر من 120 ألف شخص في كندا، التي تكافح مع تقلص قوة العمل.

 

وبلغت التحويلات المالية من الأفارقة في الخارج 100 مليار دولار في عام 2022، وهو ضعف أرقام عام 2012. وحتى لو كانت الضرائب أعلى، فالمهاجرون يعرفون أنهم سيتمكنون من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم وفوائد التقاعد عالية الجودة وبأسعار معقولة.

 

اتصالا، هناك عدد أكبر من الممرضات الغانيات العاملات في المملكة المتحدة مقارنة بغانا. ومنذ 2017، غادرت نيجيريا نحو 75 ألف ممرضة، وتتوقع منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2030، قد تواجه منطقة جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا نقصًا قدره 5.3 ملايين عامل في قطاع الرعاية الصحية. وهذا الاتجاه يهدد بتكرار استنزاف مماثل للعمال المهرة مماثل العمال المهرة من آسيا.

 

وتشير “تشيكا أودوا”، صحفية أمريكية من أصل نيجيري ومؤسسة منظمة “ourdiasporastories”، إلى أن القارة تشهد موجة جديدة من الهجرة. كما يساهم الجمع بين الضغوط السكانية وفرص العمل الضعيفة في محنة عشرات الآلاف من المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم كل عام في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

 

وبحسب محاضر اجتماع برلمان الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في يوليو 2024، فإنّ عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو اختفوا أثناء عبور المحيط ارتفع بنسبة %44 العام الماضي مقارنة بعام 2022.

 

وبحسب التقرير، هناك طرق لوقف هذا التدفق. يتعين على الحكومات الإفريقية التعجيل بتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي لديها القدرة على ضخ 450 مليار دولار إضافية في اقتصاد المنطقة بحلول عام 2035، وتوليد فرص عمل أفضل.

 

كما تحتاج القارة إلى الانتقال من كونها مصدرة للمواد الخام إلى المعالجة. فالدول، مثل: غانا وكوت ديفوار اللتين تنتجان معًا 60% من الكاكاو في العالم، لا تتلقى حاليًا سوى 6% من عائدات التصدير من الصناعة التي تبلغ قيمتها 138 مليار دولار.

 

وعلاوة على ذلك، لا بد أن يلعب القطاع الخاص دورًا في الازدهار. ويعتمد الابتكار على الاستفادة من المخزون الهائل من المواهب الشابة في القارة، مع تشجيع العمال المهرة الذين اكتسبوا الخبرة في الخارج على العودة إلى أوطانهم.من آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى