حوادث وقضايا

تأجيل دعوى سعد أسامة ضد عمرو دياب لجلسة نوفمبر

عادت واقعة الشاب سعد أسامة، المعروف إعلاميًا بـ«المصفوع من عمرو دياب»، إلى دائرة الاهتمام مجددًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد قرار المحكمة المختصة تأجيل نظر الدعوى المقامة من الشاب ضد الفنان عمرو دياب إلى جلسة 12 نوفمبر المقبل.

وتعود تفاصيل القضية إلى الواقعة التي حدثت في 9 يونيو 2024 داخل أحد فنادق القاهرة الجديدة، خلال حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي، والتي شهدت مشادة بين عمرو دياب وسعد أسامة، وتطور الأمر إلى تعدٍ متبادل بين الطرفين، وفق ما ورد في حيثيات الحكم وأوراق القضية.

وكانت المحكمة قد رفضت الطعن المقدم من دفاع عمرو دياب على الحكم الصادر بتغريمه 200 جنيه، على خلفية واقعة التعدي على الشاب، بينما تضمنت القضية اتهامات متبادلة بين الطرفين بشأن الواقعة والإصابات الناتجة عنها.

وأوضحت حيثيات الحكم أن النيابة العامة أحالت عمرو دياب وسعد أسامة للمحاكمة، على خلفية اتهام كل منهما بالتعدي عمدًا على الآخر، بما تسبب في إصابات مثبتة بالأوراق، وأعجزت كل طرف عن ممارسة أعماله الشخصية لمدة لا تتجاوز 20 يومًا، وذلك وفقًا للمادة 242 من قانون العقوبات.

وخلال التحقيقات، أوضح أشرف عبد العزيز، محامي عمرو دياب، أن موكله كان يحيي حفل زفاف بأحد الفنادق، وأن الشاب سعد أسامة أمسك به من منطقة الخصر وضغط عليه، ما تسبب له في آلام وإصابة بسيطة، بحسب ما ورد في دفاع الفنان، مضيفًا أن هذا التصرف دفع موكله إلى توجيه ضربة واحدة للشاب بهدف إبعاده ومنعه من تكرار ما اعتبره تعديًا، كما قدم مقطعًا مصورًا للواقعة.

وسعد أسامة من أبناء محافظة الأقصر، ويقيم في القاهرة، وكان من بين المدعوين إلى حفل الزفاف الذي شهد الواقعة، حيث تصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار مقطع الفيديو الذي وثق لحظة الخلاف بينه وبين عمرو دياب.

وبحسب تصريحات سابقة لسعد أسامة، فإنه كان يرغب في التقاط صورة مع عمرو دياب باعتباره أحد معجبيه، ولم يتوقع أن تتطور محاولة التصوير إلى الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا، مشيرًا إلى أنه توجه عقب الحادث إلى إدارة الفندق لتقديم شكوى، إلا أنه لم يحصل على الاستجابة التي كان ينتظرها، وفق روايته.

كما تحدث سعد أسامة في تصريحات صحفية عن الواقعة، مؤكدًا أنه شعر بالحزن بسبب ما حدث، وأن هدفه كان التقاط صورة مع الفنان فقط، موضحًا أنه لم يكن يتوقع تعرضه للصفع أثناء محاولته التصوير، في الوقت الذي واصلت فيه القضية مسارها أمام الجهات القضائية المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى