حزب الحرية المصري يشيد بقرار العفو الرئاسي بمناسبة ذكرى 25 يناير

أشاد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، بالقرار الإنساني الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تضمن العفو الرئاسي عن 4466 من المحكوم عليهم في قضايا متنوعة من الرجال والنساء، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير. وأكد الحزب أن هذا القرار يعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز العدالة الاجتماعية وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
وأكد الدكتور ممدوح محمد محمود، رئيس حزب الحرية المصري، أن هذا القرار يعبر عن الأهمية الكبرى التي توليها القيادة السياسية لتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل، مما يُبرز رؤية مصر الاستراتيجية لتعزيز الكرامة الإنسانية لجميع المواطنين. وأضاف أن مثل هذه القرارات تُسهم في تمكين الأفراد المُفرَج عنهم من إعادة الاندماج الإيجابي في المجتمع، بما يدعم الروابط الأسرية ويُعزز النسيج الاجتماعي.
وأشار الدكتور ممدوح محمود إلى أن الدولة المصرية حققت إنجازات غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتابع: “يتجلى ذلك بوضوح في مواد دستور 2014، التي أكدت على ضرورة احترام حقوق الإنسان وترسيخ قيم المواطنة، العدالة، والمساواة، بالإضافة إلى التزام الدولة بالاتفاقيات الدولية وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية الشاملة لتعزيز حقوق الإنسان”.
وأضاف أن قرارات العفو الرئاسي تحمل رسالة قوية تعكس النهج الإنساني للدولة في التعامل مع قضايا السجناء وأسرهم، مما يعزز قيم المواطنة، التسامح، والتكافل المجتمعي.
كما أثنى رئيس الحزب على الدور المحوري الذي تقوم به لجنة العفو الرئاسي، من خلال مراجعة ملفات المحبوسين ممن لم يتورطوا في أعمال عنف أو إرهاب، والعمل على تطوير آليات فعالة لضمان تحقيق العدالة والإنصاف.



