محافظات

حقق أرقاما قياسية العام الماضى.. طريق«الخلع» ليس مفروشا بالورد

تراجعت معدلات الطلاق قليلا، لكن «الخلع» حقق رقما قياسيا خلال عام 2023، هكذا كشف التقرير الأخير الصادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء، ففى الوقت الذى تراجعت فيه نسبة الطلاق 1.6% بشكل عام، إلا أن الخلع كان العنوان الأبرز بين أحكام الطلاق المنظورة أمام المحاكم بنسبة بلغت 81% ، وهو إجراء يقصر الطريق امام الزوجة الراغبة فى إنهاء العلاقة الزوجية فى حال رفض الزوج طلاقها، أو بالتراضي، ويغنيها عن طول إجراءات التقاضى للضرر.

فالإجراءات المطلوبة لرفع دعوة الخلع، كما يقول محمود البدوى المحامى والخبير الحقوقي، تبدأ بأن تقدم الزوجة طلب تسوية لمكتب التسوية الودية بمحكمة الأسرة بطلب دعوة الخلع ويتم تحديد جلسة سواء بحضور الزوج أم لا وتحصل على شهادة بأنها لجأت لمكتب التسوية الودية وهو إجراء شكلى لكن يترتب على مخالفته أو عدم اتباعه بطلان الدعوة وهو إجراء مهم ودونه يرفض القاضى الدعوة رفضا شكليا، ومن حقها التقدم لمكتب التسوية ورفع الدعوة من جديد، ثم تقوم الزوجة بعمل إنذار بعرض مقدم الصداق الخاص بها والمثبت بوثيقة الزواج وهو غالبا جنيه واحد، اما إذا كان الزوج قدم لها أشياء أخرى من الممكن أن تعرضها لكن بالغالب الأعم كل الزوجات يعرضن «الجنيه» فقط وعند حضور الزوج أمام المحكمة قد يعترض ويستنكر مقدم الصداق المعروض ويؤكد انه صورى ويقدم ما يثبت مقدم الصداق الذى عرضه على الزوجة وبعد 15 يوما من تاريخ التقدم لمكتب التسوية الودية ترفع الزوجة دعوتها وتقدم معها وثيقة الزواج وصور شهادات ميلاد الأبناء وإنذار عرض مقدم الصداق وهو شرط أساسى لقبول دعوة الخلع ثم تحدد لها المحكمة جلسة، وفى أول جلسة إذا لم يحضر الزوج تؤجل المحكمة إعادة الإعلان وإعلام بعرض الصلح وتقرير الخبيرين الاجتماعيين ثم تطلب المحكمة حضور الزوجين بشخصيهما بالجلسة التى تليها حتى تقر الزوجة بمحضر الجلسة بتنازلها عن كل حقوقها المادية المترتبة على إيقاع الطلاق وهما نفقة العدة والمتعة ومؤخر الصداق ويضيف: الخلع لا يقترب من قائمة المنقولات من قريب أو بعيد وتمضى الزوجة على ذلك.

وتحيل المحكمة الجلسة للجنة مصالحات الأزهر ويضعون تقاريرهم _ الكلام مازال للبدوى _ ثم تحجز المحكمة الدعوة ويصدر فى دعوة الخلع بتطليق الزوجة طلقة بائنة بينونة صغرى بمعنى يحق للزوج بعد إيقاع الطلاق خلعا أن يعقد عليها مرة أخرى بمهر وعقد جديدين وإذا كان الزوج مطلقا هذه الزوجة من قبل مرتين فتحتسب طلقة ثالثة فهنا سيكون « طلاقا بائنا بينونة كبرى « بمعنى لا يحل لها الزواج من هذا الزوج مرة أخرى إلا إذا تزوجت بآخر ثم طلقت منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى