مصر النهاردة

خبيرة الأحجار الكريمة أمنية سعيد: “الأماتست.. حكايات وأسرار الطاقة الإيجابية”

كتبت : زينب يحيي

 قالت خبيرة ومصممة الأحجار الكريمة أمنية سعيد إن لكل حجر كريم حكايات وأسرار وعالم خاص به، موضحة أن حجر “الأماتست”، أو ما يُعرف بـ”الجشمت”، يعد من أجمل الأحجار الكريمة وأكثرها قربًا إلى قلبها.

وأضافت سعيد أن اسم “الأماتست” يرجع إلى الحضارة الإغريقية، وهو مشتق من الكلمة اليونانية القديمة ame thy stop، التي تعني “الرصين” أو “غير السكران”. وأوضحت أن الإغريق أطلقوا هذا الاسم بسبب اعتقادهم أن الحجر يمنع السكر ويجلب الرصانة.

وتابعت أن الإغريق كانوا أول من استخدم حجر الأماتست، حيث كانوا ينحتون منه أكوابًا وأطباقًا ومجوهرات اعتقادًا منهم بأنها تحميهم من السكر والتسمم. وانتقلت أهمية هذا الحجر بعد ذلك إلى حضارات أخرى مثل الرومان والمصريين القدماء، الذين استخدموه كرمز للحماية وجذب الطاقة الروحية.

 وبيّنت خبيرة الأحجار أن حجر الأماتست يتميز بلونه البنفسجي الهادئ، الذي يجعله حجرًا فريدًا وجذابًا، إضافة إلى كونه منفذًا للضوء. وأوضحت أن هذا الحجر لا يتواجد في أي مكان، حيث يتم العثور عليه في أعماق الصخور البركانية، مما يجعله نادرًا نسبيًا. وأشارت إلى أن أماكن تواجده تشمل البرازيل، أوروجواي، وبعض المناطق المحددة في إفريقيا.

 وأكدت سعيد أن الأماتست له تأثير إيجابي على النفس، حيث يجلب طاقة إيجابية ويساعد على التركيز، كما يُستخدم من قبل الكثيرين لتحقيق التهدئة والاسترخاء. وذكرت أنه يُعتقد أن الأماتست يحمي من الطاقة السلبية ويعمل على تحقيق التوازن النفسي والروحي، لذلك يتم وضعه غالبًا في أماكن التأمل والاسترخاء.

 ونصحت خبيرة الأحجار بوضع قطعة من الأماتست في المنزل للاستفادة من تأثيره الواضح على طاقة المكان، مشيرة إلى أن له تأثيرًا ملموسًا في خلق جو من الراحة والسكينة.

 واختتمت أمنية سعيد تصريحاتها بالتأكيد على أن لكل حجر كريم حكايات وأسرار فريدة، ووعدت بالكشف عن المزيد من تلك الحكايات والأسرار في الأسابيع المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى