توك شو

فارس حسني: سر الـ20 دقيقة في أبو سمبل.. الشمس تضيء 3 تماثيل وتترك الرابع في الظلام

قال فارس حسني أمين عام نقابة السياحيين، إن الظاهرة تتكرر يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام، حيث تتسلل أشعة الشمس مع شروقها عبر ممر المعبد لتصل إلى قدس الأقداس، وتضيء تماثيل رمسيس الثاني والإله آمون رع ورع حور آختي، بينما يظل تمثال الإله بتاح بعيدًا عن أشعة الشمس.

حيث تتجدد ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل معبده الكبير بمدينة أبو سمبل، في مشهد فلكي استثنائي يكشف جانبًا من براعة المصريين القدماء في علوم الفلك والهندسة المعمارية، ويحوّل المعبد إلى وجهة سياحية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وتستمر الظاهرة لنحو 20 دقيقة، في مشهد يعكس الدقة التي اعتمد عليها المصري القديم في تصميم المعبد وتحديد مسار أشعة الشمس، وسط تفسيرات تاريخية تربط موعدي التعامد بمناسبتين في حياة الملك رمسيس الثاني، هما مولده وتوليه العرش.

وأضاف أن نقل معبدي أبو سمبل في ستينيات القرن الماضي، ضمن مشروع إنقاذهما من الغرق عقب بناء السد العالي، مثّل تحديًا هندسيًا كبيرًا، إذ جرى الحفاظ على محوري المعبدين بما أتاح استمرار حدوث الظاهرة في موعديها السنويين.

وتظل ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل واحدة من أبرز الشواهد على عظمة الحضارة المصرية القديمة، كما تمثل فرصة للترويج للسياحة الثقافية والأثرية في مصر، وتعريف العالم بما امتلكه المصريون القدماء من معارف فلكية وهندسية متقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى