موسكو منح قروض لـ كييف مضمونة بأصول روسية مجمدة تعتبر عملية سرقة

كتبت:عبير سامي
وصفت موسكو محاولات منح قروض لأوكرانيا بضمان الأصول الروسية المجمدة في الغرب بأنها “سرقة مباشرة”
وجاء ذلك بعد تقارير تفيد بأن بعض الدول الغربية تدرس استخدام الأصول الروسية المجمدة، بما فيها الأموال التابعة للدولة الروسية أو الأوليغارشية الروسية، كضمانات لدعم كييف ماليًا في مواجهة التحديات الاقتصادية التي فرضتها الحرب.
الكرملين اعتبر هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ الملكية الخاصة، محذرًا من أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الدولية والثقة بين الدول. وأكدت موسكو أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية الممكنة لاستعادة أصولها، وستعتبر أي استخدام لها من قبل أطراف ثالثة بمثابة تصعيد في النزاع القائم.
في المقابل، تدافع الدول الغربية عن هذا التوجه باعتباره وسيلة لدعم أوكرانيا، التي تعاني من تداعيات اقتصادية وإنسانية كبيرة بسبب الحرب. وتشير إلى أن الأموال المجمدة تعود لدولة تنتهك السيادة الأوكرانية وأن استخدامها في هذا السياق يمثل نوعًا من التعويض.
هذا الجدل يضيف بُعدًا جديدًا للصراع، حيث تتحول الأصول المالية إلى ورقة ضغط سياسية واقتصادية بين الأطراف المتصارعة



